ضابط الكِبر
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
ضابط الكبر: بطر الحق وغمط الناس
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
إذًا ما ضابط الكبر ما تعريفه ما حقيقته قال: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ». إذًا الكبر على شقين. أما الأول الكبر بطر الحق ما معنى بطر الحق بطر الحق أي: رد الحق يرد الحق، ولا يقبله فالذي يعرف الحق ويعارضه أو يعترض عليه أو يرفضه ويرده هذا متكبر قال بطر الحق وغمط الناس ما معنى وغمط الناس أي: وازدراء الناس واحتقار الناس.
التحذير من احتقار الناس بالجاه والقوة وكثرة الأتباع
وهذا الشق الثاني هو الذي ركزنا الحديث عنه في اللقاءات السابقة حينما كنا نتكلم عن الكبر على معنى احتقار الناس فيحتقرون الناس بقوته أو بكثرة أتباعه أو بشهرته إلى غير ذلك مما مضى ذكره في المجالس السابقة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)