مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

شرح حديث أتاني جبريل فقال يا محمد

الدروس والمنوعات · الدرس 100 من 167 · 37 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مقدمة خطبة الحاجة وتخريج حديث وصايا جبريل الخمس لرسول الله
  2. مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومكانة الروح الأمين جبريل
  3. الوصية الأولى: عش ما شئت فإنَّك ميت وثمرات تذكر الموت في الاستقامة
  4. الوصية الثانية: أحبب من شئت فإنَّك مفارقه وبقاء العمل الصالح وحده
  5. الوصية الثالثة: واعمل ما شئت فإنَّك مجزي به وقاعدة الجزاء من جنس العمل
  6. الوصية الرابعة: شرف المؤمن قيام الليل وأهمية المحافظة على الفرائض
  7. الوصية الخامسة: عزه استغناؤه عن الناس وفقه التعفف والزهد المحمود
التفريغ النصي الكامل للدرس

مقدمة خطبة الحاجة وتخريج حديث وصايا جبريل الخمس لرسول الله

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومكانة الروح الأمين جبريل

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾2 (آل عمران: 104)

الوصية الأولى: عش ما شئت فإنَّك ميت وثمرات تذكر الموت في الاستقامة

الله أكبر الله أكبر

الوصية الثانية: أحبب من شئت فإنَّك مفارقه وبقاء العمل الصالح وحده

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ فلا هادي له

الوصية الثالثة: واعمل ما شئت فإنَّك مجزي به وقاعدة الجزاء من جنس العمل

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» كما صليت على إبراهيم «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ»

الوصية الرابعة: شرف المؤمن قيام الليل وأهمية المحافظة على الفرائض

وَبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارِكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾3 (آل عمران: 102)

الوصية الخامسة: عزه استغناؤه عن الناس وفقه التعفف والزهد المحمود

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾4 (النساء: 1)

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5 (الأحزاب: 70-71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار

جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، أخرج أبو يعلى في مسنده والحاكم في مستدركه وغيرهما وحسنه الألباني بشواهده من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

نعيش، يا أيها الإخوة الكرام، مع هذه الكلمات الجامعة. وهذا الحديث قد ورد من عدة طرق فجاء «عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ» رضي الله عنه كما جاء عن جابر. أيضًا وجاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

والأسانيد لا تسلم من مقال. ومنهم من صحح ومنهم من وهَّن وضعَّف لكن عددًا من أهل العلم على التحسين. فقد حسنه المنذري والعراقي والألباني على أن معنى الحديث لا غبار عليه فهو معنى صحيح مقبول بفضل الله جل وعلا

والرواية التي معنا يرويها لنا الصحابي الجليل. أبو السبطين علي بن أبي طالب أبو الحسن والحسين رضي الله تعالى عنه وعن ولده وعن أولاده

وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يخفى. عليكم. أمره فهو الخليفة الراشد أمير المؤمنين المقتول ظلمًا رضي الله تعالى عنه نحبه ونتقرب إلى الله بحبه ونشهد أنه من أفضل الصحابة رضوان الله عليهم. وقد قال النبي ﷺ عليه وآله وسلم فيه لأعطينَّ الراية، وذلك يوم خيبر «لأعطينَّ الراية غدًا رجلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ويحبه الله ورسوله» «يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» والصحابة تمنوا في هذا الوقت

وقد ضلت في الخليفة الراشد علي بن أبي طالب طائفتان، فمنهم من غلا فيه حتى جعلوه بمثابة الأنبياء والمرسلين، بل. ومنهم من قدمه حتى نصبوه إلهًا نعوذ بالله من الخذلان،

وضلت الطائفة الأخرى فجفت عنه وسبوه وشتموه بل وكفروه وقام بعضهم بقتله ونحن من الطائفتين براء نبرأ إلى الله من الطائفتين نحب عليا ونتقرب إلى الله بحبه ولا نغلو فيه ولا ندعي له العصمة فهو عبد من عباد الله الصالحين ليس بمعصوم من المعصومين

يروي. لنا. هذا الحديث عن رسول الله ﷺ يقول فيه نبينا صلوات ربي وتسليماته عليه «أتاني جبريل» جبريل عليه السلام

فهو صاحب. كرامة. وصاحب قوة ومكانة وهو مطاع في عالم الملائكة جبريل يطاع بين الملائكة. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: إني أحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل

. ثم ينادي في أهل السماء. فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض فجبريل عليه السلام هو المبلغ عن الله رسالته والمبلغ عن الله جل. وعلا ما يريد أن يبلغه

وهو رسولٌ إلى البشر رسولٌ إلى رسل الله من البشر يرسله الله إلى مَن شاء من البشر بالوحي وفي الوقت ذاته فهو. كذلك يقوم بأمور الجهاد والقتال مع الأنبياء والمرسلين

فنحن محبو جبريل عليه السلام،

ونشهد له بالأمانة ليس كما يفعل الشيعة الروافض أو طائفة منهم ومن غيرهم ممن. يقولون خان الأمين نحن نقول وفَّى الأمين جبريل وجاء بالرسالة على الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام فنزل خير كتاب

وهو القرآن الكريم من الرب الكريم تلقاه. عنه. الملك الكريم جبريل وأتى به إلى النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام فالأمة كريمة رسولها كريم والملك الذي جاء إلى الرسول بهذا الكتاب كريم والكتاب كريم والقرآن كلام. الرب. الكريم

يقول النبي ﷺ أتاني جبريل عليه السلام. فقال: يا محمد. وهنا جاء النداء بيا محمد دون أن يقول له يا رسول الله يا نبي الله

لأن هذا والله أعلم كما ذكر بعض الشراح هو المناسب للوعظ والتذكير فهو في مقام وعظ النبي ﷺ فيلقنه هذا الدرس وهو أهل له صلوات ربي. وتسليماته. عليه. فيقول له يا محمد

يا محمد عِشْ ما شئت فإنك مَيِّت إنها الحقيقة التي تغيب عن الكثيرين مع أنَّ الله جل وعلا سماها باليقين. فقال: سبحانه وتعالى ذاكرًا قول أولئك الذين دخلوا سقر سلمنا الله ﴿حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ﴾6 (المدثر: 47) أي: الموت وقال الله للنبي «صلى الله عليه وسلم»

﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾7 (الحجر: 99) أي: حتى يأتيك الموت فاليقين أنك تموت وأن الله لا يموت اليقين أنك مهما عشت فأنت إلى زوال وذهاب

وقال سبحانه ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ﴾8 (القصص: 88). وقال. سبحانه ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾9 (آل عمران: 185) يا محمد

عِشْ ما شئت فإنك مَيِّت درس مهم قد يقول قائل وهل يشك أحدنا في الموت ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ينكرون البعث لا. ينكرون. الموت نعم

إن أولئك الشيوعيين ومن شابههم ممن ينكرون الدار الآخرة ويزعمون أن الدنيا ما هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع ينكرون الآخرة ولا ينكرون الموت

لأن الموت. نعاينه لا. يخفى علينا لكن المقصود بهذا التقرير ﴿إِلَّا﴾ تذهب الدنيا بالإنسان كل مذهب وألا تصرفه عن الدار الآخرة فهو في الدنيا في دار ممر لا في دار مقر. فجدير به أن يعمل لدار مستقر أن يعمل لجنة عرضها السماوات والأرض، عش ما شئت

فإنَّك مَيِّت تمتع بما تشاء وتلذذ بما تريد. ولكن اللذة ستنقطع ولكن الشهوات ستزول وستموت ستنفك عنك شهواتك وستنقطع عنك لذاتك فهلا قدمت لدار باقية ليست بفانية

يا محمد يا محمد عش ما شئت. فإنَّك مَيِّت مهما عمر الإنسان فإنَّه سيموت لا محالة إن عشت سبعين أو ثمانين بل إن عشت ألف سنة فإنَّك مَيِّت ولا شك فهل عملت. لما بعد الموت إنَّ العبد العاقل هو الذي يعمل للدار السرمدية إن الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾

. إذا ذهب إلى مكان من أماكن ليعيش فيه فترة من الفترات وهو قاطع متيقن أنه سيترك تلك الدار وأنه سيرجع ولا بد إلى داره الأولى فإنَّه لا شك لن. يعمر تلك الدار بذلك التعمير الذي سيبقى فيه

لأنه يعلم أنه راحل عن تلك الدار وكذلك في الدنيا مهما عمرت فيها فأنت راحل عنها لست بمقيم فيها. لذلك وصَّى النبي ﷺ ابن عمر رضي الله عنهما. وقد أخذ بمنكبه كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له فقال له «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ»

كن في الدنيا كأنَّك غريب هل الغريب يعمر هل عابر السبيل. يعمر هل عابر السبيل يلتفت إلى تلك الدار لو أنَّ شخصًا مر ببلدنا

يريد أن يشرب شرابًا أو يطعم طعامًا فدخل مكانا من تلك الأمكنة التي يباع. فيها. ويشترى فاشترى شيئًا ليأكله أو ليشربه. ثم انصرف راشدًا إلى وطنه

عِشْ ما شئت فإنك مَيِّت لا شيء مما ترى تبقى بشاشته، يبقى الإله ويودي المال والولد لم تُغنِ عن هرمز يومًا خزائنه. والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذ تجري الرياح له والإنس والجن فيما بينها ترد أين الملوك التي كانت لعزتها

من كل أوب إليها وافد يفد. حوض هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يومًا كما وردوا نعم كأس والجميع شارف شيء وجميعنا وارد فهل تذكرت يوم مصرعك وانتقالك إلى موضعك

هل تذكرت. يوم أن تنقل من السعة إلى الضيق ويوم أن يفرِّط فيك الأخ والصديق والقريب والرفيق والكل قد تركوك ولا يبقى لك إلا عملك إن خيرًا فخير وإن شرًّا. فنسأل. الله السلامة. عِشْ ما شئت فإنك مَيِّت جدير بك أخي الكريم

وأنت تطعم طعامك، وأنت تشرب شرابك، وأنت تتلذَّل في الدنيا، أنت تذكر أن لذات الدنيا منقطعة، ﴿إِلَّا﴾. تذكر حديث النبي «صلى الله عليه وسلم»

«أكثروا من ذكر هادم اللذات: الموت» إنه هادمها وهادمها وقاطعها لا بد أن تتذكره وإذا تذكرت الموت أنعم عليك بأمور كثيرة. منها. تعجل التوبة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ يسوفون ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ يفرطون في جنب الله. ثم لا يتوبون

نسوا الموت ولو تذكروا الموت لعجلوا بالتوبة إلى الله فمن بركات تذكر الموت التوبة النصوح إلى الرب الغفور سبحانه وتعالى لأنك لا تأمن ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾. يهجم عليك الموت

﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون هجوم الموت الموت يأتي بغتة ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون مرضه ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون موته ﴿وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾10 (المنافقون: 11) وقال ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَـٰقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾11 (الجمعة: 8) إن من تذكر الموت عجل بالتوبة

يا من وقع في المعصية وكلنا ذو خطأ بادر بالتوبة إلى الله. فلا تدري أتموت. الآن أم تموت بعد لحظات أم تموت من يومك أم من غده أترضى حالتك التي أنت عليها للموت ترضى أن تموت. الآن وأنت على بعض التقصير أو التفريط أو الغفلة

. فإنَّ كنت لا ترضى فأسألك هل لك نفسان إذا ذهبت إحداهما عملت بالأخرى فالجواب لا فهل. هناك دار غير هذه الدار لتعمل فيها. فإنَّ كان الجواب لا فما أقام على ما أنت عليه عاقل. نسأل الله الثوبة المظلم. كذلك إخوتي الذي يتذكر الموت يكثر من فعل الخيرات

يكثر من فعل الخيرات ولا يتقاعس عن الطاعات لأنه يبادر يبادر قال ﷺ «بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافراً ويمسي مؤمنًا ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا» نبادر بالأعمال موتنا ونبادر بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم

. وإذا. تذكرت الموت رزقت القناعة نعم القناعة. فإنَّ الذي لا يقنع ويطمع ﴿أَنَّمَا﴾ أوتي ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ نسيانه للموت وغفلته عن الموت لأنه. لما أقبل على الدنيا أقبل عليها وتمنى على الله الأماني وأراد الدنيا جميعها وهيهات

فمهما أخذت من الدنيا فماذا لك. هناك هل ستأخذ سوى الطين والكفن هل ستأخذ سوى الطين والكفن هذا الكفن الذي سيحل وهذا التراب الذي سيهال عليه. وهذا الجسد الذي سيقول إلى التراب ويقوله الدود. نسأل الله السلامة.

فلماذا. إذن الطمع في الدنيا إن من أقبل على الله وتذكر الموت رزق هذه الأمور الثلاثة ورزق غيرها من أشهر هذه الثلاثة رزق القناعة ورزق الإقبال على الخيرات. والتعجيل بالتوبة. أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى يا محمد

يا محمد عِشْ ما شئت فإنك مَيِّت

وأحبب من شئت فإنَّك مفارقه فأحبب أباك فإنَّك مفرضة أحبب أمك فإنَّك مفارقها أحبب زوجك فإنَّك مفارقه أحبب أولادك فإنَّك مفارقهم أحبب أصدقاءك فإنَّك مفارقهم أَحْبِلْ مَا مَن

وأيضًا أحبب ما شئت فإنَّك مفارقه أحبب الدار فإنَّك ستفارقها أحبب الوظيفة فإنَّك ستفارقها أحبب المال فإنَّك ستفارقه

أحبب الجاه والسلطان فإنَّك ستفارقهما أحبب الشهوة فإنَّك ستفارقها أحبب الدنيا فإنَّك ستفارقها نعم إنها حقيقة مهما أحببت شيئًا. فإنَّ هذا الشيء سيتركك أو ستتركه أحبب من شئت فإنَّك مفرضة فالعبد العاقل

هو الذي يحب شيئًا لا يفارقه. هل تدرون ما هو هل يمكن أن يحب شيئًا لا يفارقه الجواب نعم. تدرون ما هو إنه العمل الصالح.

إنه العمل الصالح ألم تسمع قول النبي ﷺ فيما أخرجه الشيخان من حديث أنس رضي الله عنه قال ﷺ «يتبع الميت ثلاثة

أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع ماله وأهله ويبقى ويبقى عمله أحب حبل الخيرات أحب الصالحات قال عز وجل ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾12 (الكهف: 46) وقال والباقيات الصالحات

لا يخفى عليكم كما جاء في حديث البراء رضي الله عنه كما ثبت عنه عليه الصلاة. والسلام

في. هذا الرجل الذي يأتي الذي عمل الصالحات بالوجه الطيب والمنظر الطيب. ويقول له أبشر بالذي يسرك يقول له من أنا. فيقول له أنا عملك أنا عملك ينفعك في قبرك عملك ينفعك بعد بعثك عملك ينفعك يوم القيامة. نسأل الله جل وعلا من فضله

وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ فَإِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ أن تحب شيئًا يصدك عن ذكر الله. إذا أحببت فلله وإذا أبغت فلله قال ﷺ من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان وأحبب من شئت فإنَّك مفارقه

إليك أخي الكريم الذي صارت بعض السيئات عادةً عندك لا تستطيع تركها حتى إنك تسميها بالكيف فتقول صارت كيفا. عندي وعادة عندي لا أستطيع مفارقتها أقول لك: أحبب ما شئت فإنك مفارقه

لا تقدم سيجارة أو محرمة أو معصية على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فإنَّك ستفارق ذلك كله ولا ينفعك إلا عملك. ثم قال وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ اعمل ما شئت

اعمل ما يحلو لك خيرًا أو شرًّا فإنَّك مجزي به مكافأ به فالجزاء من جنس العمل. وقد قال الله ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ﴾13 (الرحمن: 60) وقال ﴿جَزَآءً وِفَاقًا﴾ وقال ﴿جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ وقال ﴿وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾

الجزاء من. جنس العمل ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى﴾ اعمل ما شئت

فإنَّك مجزي به يا من تريد. الجنة هلا عملت للجنة يا من تخاف من الله هلا هربت منها هلا كنت في حذر منها جاء عنه عليه الصلاة والسلام كما حسنه الألباني

عجبت للجنة كيف نام طالبها، وعجبت للنار كيف نام هاربها كيف ينام الهارب من النار وكيف ينام طالب الجنة طالب الجنة يعمل قال ﷺ من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل «﴿إِلَّا﴾ إن سلعة الله غالية»

وبعض الناس وللأسف الشديد حينما تأتي بعض النصوص اعمل ما شئت حينما يقرأ قول الله اعملوا ما شئتم يظن أن. الآية على التخيير وأنَّ الإنسان إذا شاء أن يفعل المنكر فعل وإذا شاء أن يفعل المعروف فعل وأنه مخير في ذلك وليس. كذلك

المشيئة والقدرة على فعل الخير أو الشر. ولكن إن عمل فالجزاء سيكون وتكون في بعض المواضع للتهديد ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾14 (الكهف: 29) ثم قال

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم

وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، الدنيا مزرعة الآخرة الإنسان في الدنيا يزرع وفي الآخرة يكون الحصاد فمن زرع خيرًا جنى خيرًا

ومن زرع شوكا هل سيجني إلا مثل ذلك. نسأل الله السلامة الدنيا كالحصالة منا من يضع فيها ما ينفعه ومنا من يضع فيها ما يضره تذكر قول الله في الآية الجامعة الآتية

﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾15 (الزلزلة: 7-8) هل ترضى أن يكون الناس في الآخرة قد أخذ بعضهم كتابه باليمين وأن تأخذه أنت بغير ذلك بالشمال أو من. وراء الظهر هل ترضى أن يقول قائل من أهل النار

﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يَـٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ هَلَكَ عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْ﴾16 (الحاقة: 25-29) نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ وَالْعَافِيَةَ اعمل ما شئت فإنَّك مجزي به

الشرف أن تقوم لله لا لغيره أن تسجد. لله لا. لغيره أن تخاف من الله لا من غيره أن ترجو الله لا أن ترجو غيره فإذا بك تكسى من نور الله ويقذف الله من نوره في قلبك. وترى. النور على وجهك وترى السكينة في قلبك

وَأَنْتَ مُقْبِلٌ عَلَى رَبِّكَ تَخَافُهُ ﴿أَمَّنْ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾17 (الزمر: 9) قُلُوبَ الْبَارِ

وعلم أن شرف المؤمن قيام الليل،

وإذا كان هذا في قيام الليل فالفرائض من باب أولى فأصل شرفك بأداء. الفرائض. ثم من استكثر فله الأكثر ومن استزاد فله الزيادة ومن استقل فهو مقل على نفسه. نسأل الله السلامة واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل الذي يضيع الفرائض يضيع شرفه

الذي يضيع الفرائض يضيع شرفه ومكانته ورفعته وعزته. إذا أردت الرفعة أردت العزة أردت الشرف لا تجد ذلك إلا في طاعة الله سبحانه لذا كان بعضهم يدعو ربه قائلًا اللهم أعزنا بطاعتك

وبالمقابلة وجُعلت العزة والمكانة والسؤدد لمن أطاع الله وأطاع رسول الله ﷺ عليكم بقيام الليل فإنَّه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم ومنهاة عن الإثم ومكفرة للسيئات. عليكم. بصلاة الفجر عليكم بالمحافظة على الفرائض واعلموا

فيما رواه ابن ماجه وهو صحيح من حديث سهل رضي الله عنه قال صلى الله عليه. وسلم. «ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس»

فقالوا له: الحسن البصري. فقال: بِمَ سادهم؟ قالوا احتاج الناس إلى علمه واستغنى هو عن دنياهم. فكان عزيزًا واعلم أخي الكريم أن تعاملك مع الناس لا يخرج عن ثلاثة

إمَّا أن تكون محسنًا لغيرك وإمَّا أن تكون مساوياً لغيرك نظيرًا له وإمَّا أن. تكون محتاجًا لغيرك تطلب منه. فإنَّ كنت أنت المعطي «وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى» إذا كنت أنت المعطي فأنت بفضل الله تكون أميرًا له قائدًا له عزيزًا عليه

وإذا كنت مثله. فَأَنْتَ نَظِيرُهُ وَإِذَا كُنْتَ تَحْتَاجُ إِلَيْهُ فَأَنْتَ أَسِيرُهُ فَكُنْ أَمِيرًا أَوْ نَظِيرًا وَلَا تَكُنْ أَسِيرًا واعلم أن عزتك في استغنائك عن الناس. إذا طلبت من الله «إذَا سَأَلْت فَاسْأَلْ اللَّهَ» «وَإِذَا اسْتَعَنْت فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ» تعفف عن سؤال الناس

وعن الطلب منهم وكن بالله معتزا فمن اعتز بالله أغنى ومن. استغنى بالله أغنى ومن توكل على الله. فالله حسبه ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾18 (الطلاق: 3)

يا أيها الإخوة الكرام قال النبي ﷺ «أتاني جبريل فقال: يا محمد عش ما شئت فإنَّك ميت» وأحبب من شئت فإنَّك مفارقه واعمل ما شئت

فإنَّك مجزي به وعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من. زكاها أنت. وليها ومولاها

اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك «وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا» ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منَّا

. وأجعل. ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ولا. تسلط. علينا بذنوبنا من لا يرحمنا اللهم أصلح أحوالنا وبلادنا وولاة أمرنا يا أيها الإخوة الكرام

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 104 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا ۝ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
  6. آية: ﴿حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 47 ↩
  7. آية: ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 99 ↩
  8. آية: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 88 ↩
  9. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 185 ↩
  10. آية: ﴿وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المنافقون 11 ↩
  11. آية: ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَـٰقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الجمعة 8 ↩
  12. آية: ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 46 ↩
  13. آية: ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 60 ↩
  14. آية: ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 29 ↩
  15. آية: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: الزلزلة 7-8 ↩
  16. آية: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْ ۝ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ۝ يَـٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ ۝ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ ۝ هَلَكَ عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 25-29 ↩
  17. آية: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 9 ↩
  18. آية: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 3 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة