ولنذيقنهم من العذاب الأدنى
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
دلالة التبعيض في من العذاب الأدنى
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
وهنا لفتة استنبطها بعض العلماء ذلكم، أن الله قال ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ﴾2 (السجدة: 21)، ولم يقل ولنذيقنهم العذاب الأدنى ﴿أَنَّمَا﴾ قال من إذًا معناه أن ما يذوقونه في الدنيا هو من العذاب الأدنى قالوا وأين بقية العذاب الأدنى قالوا في القبر فاستدلوا بالآية على وجود عذاب القبر لأنه لما قال ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ﴾ هذا معناه: أنَّ هناك عذابًا أدنى أيضًا قبل العذاب في الآخرة ما العذاب الذي يُعذَّبونه وليس في الدنيا وليس في الآخرة؟ إذًا هو في مرحلة وسطى وهي مرحلة القبر.
وهذا استنباط بديع وتدل عليه أدلة أخرى أيضًا والعلم عند الله تبارك وتعالى
الهوامش والتخريجات
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)