وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
دلالات لفظ «الظن» في القرآن ومجيئه بمعنى الشك في ظن الكافرين
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًا﴾ قالوا ظننا هنا بمعنى أيقنا. وهذا فيه أنَّ: الكلمة الواحدة قد ترد في القرآن الكريم بعدة معاني فالظن قد يأتي بمعنى الشك ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًا﴾ وهم الجن المؤمنون يتكلمون عن الجن الكافرين وعن الإنس الكافرين أيضًا فالظن هناك بمعنى الشك.
مجيء «الظن» بمعنى اليقين الجازم لدى الجن المؤمنين والخاشعين في الصلاة
لكن ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًا﴾ هم يتكلمون عن أنفسهم بعد الإيمان إذًا ما معنى ظننا أيقنا. كما أنَّك تقرأ في القرآن الكريم ﴿وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾ ﴿ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾، وكذلك في أهل الجنة ﴿إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ﴾، فجمهور المفسرين يقولون الظن بمعنى اليقين إذًا الظن أحيانًا يأتي بمعنى الشك وأحيانًا يأتي بمعنى اليقين ويوضح ذلك سياق الآيات الكريمة مع
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)