وما منعنا أن نرسل بالآيات
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- الاستفتاح بالوصية بتقوى الله والقول السديد
- المراد بالآيات في سورة الإسراء واقتراحات المشركين التعنتية
- مطالب قريش التعجيزية وجواب التنزيل: «هل كنت إلا بشرا رسولا»
- سنة إهلاك الأمم المقترحة للآيات واختيار النبي استئناء قومه رحمة بهم
- تأكيد اختصاص المنع بالمعجزات المقترحة دون آيات القرآن الهادية
- حكمة الله في تدبير آيات النبوة ورحمته بالأمة
التفريغ النصي الكامل للدرس
الاستفتاح بالوصية بتقوى الله والقول السديد
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
ثم قال ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾2 (الإسراء: 59) ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ بِٱلْـَٔايَٰتِ هنا أيضًا يرد إشكال والله قد أرسل آيات فكيف والله قال ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ بِٱلْـَٔايَٰتِ مع أنَّ الله أرسل آيات كثيرة
المراد بالآيات في سورة الإسراء واقتراحات المشركين التعنتية
المراد بالآيات هنا الآيات التي اقترحوها الآيات التي طلبوها يحتمل أنه سمع القصة كلها من رسول الله ﷺ أنهم طلبوا طلبات واقترحوا اقتراحات كما تقدم معنا في دروس السيرة هي على سبيل التعنت.
وقد جاء ذكرها في سورة الإسراء نفسها بعده في قوله. ﴿وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا﴾ أنت تريد ﴿أن نؤمن بك لابد أنك تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَـٰرَ خِلَـٰلَهَا تَفْجِيرًا أو تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أو تأتي بالله والملائكة قبيله أو يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أو ترقى في السماء، ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابًا نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾
مطالب قريش التعجيزية وجواب التنزيل: «هل كنت إلا بشرا رسولا»
هذه اقتراحات رب العباد لم يجبهم له ليه لأنَّ سنة الله قضت سنة الله جل وعلا في خلق أنه إذًا أرسل إليهم تلك الآيات التي طلبوها فلم يؤمنوا أهلكهم. ولذلك خير الرسول بين، أن يرسل الله إليهم تلك الآيات التي طلبوها وبين، أن ي ستًّا ن بهم لا يعاجلهم بالعقوبة قال. بل ا ستًّا ني بهم لا يريد أن يعاجلهم رب العزة سبحانه بالعقوبة إذًا هذا معنى قوله ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ بِٱلْـَٔايَٰتِ إذًا أيضًا.
سنة إهلاك الأمم المقترحة للآيات واختيار النبي استئناء قومه رحمة بهم
تأكيد اختصاص المنع بالمعجزات المقترحة دون آيات القرآن الهادية
حكمة الله في تدبير آيات النبوة ورحمته بالأمة
المعنى الآيات التي اقترحوها
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 59 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)