مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين

قطوف · الدرس 69 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

تأمَّل! هنا فلما عتوا عما ﴿نُهُوا۟ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً﴾ خَٰسِـِٔينَ قالوا فهم في الأصل بنو آدم. لكن الله مسخهم إلى صورة قردة إلى صورة قردة فكان أحدهم يكلم أخاه ويكلم ابن عمه أنت فلان أيوه أنا فلان فين فلان صار في صورة قرد مسخهم الله إلى صورة قرد قردة قردة خاسئين. وهذا فيه أنَّ: هذا الإنسان مسخ إلى قرد وليس كما تزعمه نظرية داروين، ومن لف لفها من أن أصل الإنسان قرد.

فهذا باطل وبهتان، ما كان هذا عقوبة بأن مسخهم الله من الإنسانية إلى القردة لما قالوا الصورة كأنها إنسان. لكن في الحقيقة هم أناس من بني آدم لكنهم صاروا في صورة قرده كما أنَّهم جاؤوا إلى الحرام وصوروا أنفسهم إنهم يصنعون الحلال وهم في حقيقة الأمر يحتالون على الله عز وجل

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

دروس مشابهة