فإن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ2 وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ (الأنفال: 41). بعض الناس قد يقرأ الآية فلا يفهمها جيدًا يقول. ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ (الأنفال: 41) هذه ستة فكيف الخمس فالجواب عن ذلك، أن الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماس أربعة أخماس للمقاتلين المقاتلون لهم أربعة أخماس فللفرس سهمان وللمقاتل عليه سهم وللراجل سهم فهذه أربعة فتقسم الغنائم خمسة أخماس أربعة للمقاتلين ويبقى خمس إذًا.
فإنَّ لله خمسة وللرسول هذا كله في ماذا في الخمس فلذلك لا يقال إلا أن هذا حديث عن الخمس الواحد؛ وإلا الأربعة فإنَّها تصرف للمقاتلين في سبيل الله عز وجل وقول ولذي القربى قالوا أقارب الرسول عليه الصلاة والسلام، لأنَّ أقارب الرسول لا يأخذون شيئًا من الزكاة لا يأخذون من الزكاة شيئًا الزكاة لا تحل لآل محمد ﷺ
لكن يأخذون من مثل هذا من سهم الغنائم واليتامى والمساكين وابن السبيل
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿۞ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 41 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)