مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء إضاعة الوقت

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 93 من 96 · 36 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

داء إضاعة الوقت

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾12 ) ( ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا3 وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾45 ونساءا واتقوا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ) ( ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾67 ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ8 وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾9 رسوله ﴿فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ )

أما بعد فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإنَّ كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار جنبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة

يا أيها الإخوة الكرام ما زال الحديث موصولا بفضل الله جل وعلا وعونه حول هذه السلسلة سلسلة الداء والدواء أذكر فيها الأدواء ثم أتبعها بذكر العلاج كما جاء مبيناً في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلوات الله وتسليماته عليه ونحن على مشارف شهر رمضان وقد دنا منا مجيئه نسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا فيه على الصيام والقيام وأن يتقبله منا بفضله إنه ذو الجلال والإكرام ومع مقدم هذا الشهر أراني أتحدث أو أرى نفسي تميل إلى الحديث عن داء خطير منتشر بين كثير من الناس من لم يتداوَ منه في شهر رمضان لم يربح فيه الربح المطلوب ولم يحصل فيه الجزاء والثواب المرغوب وان تفطن لذلك الداء فداوى نفسه وعالجها قبل مجيئه استفاد من شهر رمضان فربح فيه بالفوز والجنان نسأل الله ذلك من فضله

يا أيها الإخوة الكرام وكذلك مع انتهاء الطلاب من الامتحانات ودخولهم في مرحلة الإجازة الصيفية أرى نفسي تميل إلى الحديث عن هذا الداء فهو حديث لكل الناس حديث لأولئك الذين قد انتهوا من الامتحانات ودخلوا في الإجازات وكذلك حديث لمن يريد أن يربح في شهر رمضان ان هذا الداء داء تضييع الوقت داء تضييع الوقت وعدم الاعتناء به وعدم معرفة قدره وما أكثر هؤلاء الذين لا يشعرون بتلك الأوقات التي تذهب سدى وعما قريب سيحاسبون عن هذه الأوقات لأن الوقت هو الحياة والحياة عمر الإنسان وهي رأس مالك فإذا ذهب منك شيء من الوقت فلقد ذهب معه طرف من حياتك وكما قال الحسن البصري رحمه الله يا ابن آدم انما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك انما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك وكما قال بعض العلماء كابن الجوزي رحمه الله الأيام تبسط ساعات والساعات تبسط أنفاسا ولكل نَفَسٍ خزانة فاحرص على أن تملأ خزانتك بطاعة الله ولا تجعل خزانتك فارغة إذا نظرت لها يوم القيامة الأيام تبسط ساعات والساعات تبسط أنفاسا أما أن تملأها بجوهرة وأما أن تملأها بسخط الله وأما أن تتركها فارغة فإذا جاء يوم القيامة ونظرت إلى تلك الخزانات وإلى هذه التي قد قدمتها في حياتك علمتَ أقدَّمت خيرًا أم شرًّا أملأتَ ما لديك بجواهر؟ أم ملأته بخلاف ذلك الوقت الوقت رأس مالك احرص على رأس مالك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان ما أجدرنا يا أيها الإخوة الكرام ونحن على مشارف شهر رمضان أن نعرف قيمة الوقت الذي يمضى سريعا سريعا فمن الناس من يستفيد منه فينال الأجر الجسيم والثواب العظيم من الله الكريم ومن الناس من يغفل عنه فيقضى أوقاته فيما لا يرضي الله بل في سخط الله جل وعلا الواضح الجلي نسأل الله السلامة والعافية ونحن في هذه الأيام ابتُلينا إلا من رحم الله بتضييع الأوقات وإضاعتها وقد أتيحت الفرصة بذلك عن طريق انتشار الفضائيات والشبكة العنكبوتية وما إلى ذلك ودخل الشباب على ما يسمى بالفيس بوك ودخلوا على هذا وعلى ذلك والولد يقضى وقته طويلا بالساعات الطويلة لا يقرأ فيها آية من القرآن وإنَّما يشتغل بالجدال الممقوت الرديء ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾ جل وعلا أنا لا أتهم الجميع لا شك أن الشبكة فيها ما ينفع وأن فيها كلامًا نافعًا وقد يأخذ الإنسان منها النافع ويترك الضار لكن قليلًا ما هم، قليلًا ما هم انظر إلى مجالس الناس في النهار يقضونها في الأعمال والوظائف ان قضيت على النحو الصحيح وإلا فأنت إذا نظرت إلى أي مصلحة حكومية الا من رحم الله جل وعلا أو شركة خاصة تجد كثيرا من الناس في غفلة عن الأعمال التي هم مطالبون بها الا من رحم الله فإذا ما جاء مغربهم أو عشائهم انصرف ليجلس مع صاحبه ليسمر معه عن التحليلات السياسية والأمور الاقتصادية وما يجري هنا وهنالك في الوقت الذي ربما لا يعرف ولا يعرف عن ولده شيئًا ولا يعرف عن ولده ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ الصلوات هو فضلا عن أن يذاكر له أو عن أن يتابعه أو أن ينظر في أموره انما القضية أن يأتي في نهاية الشهر بمبلغ ينفق عليه منه فحسب الا من رحم الله جل وعلا

يا أيها الإخوة الكرام ان الأمانة قوية ان رب العباد جل وعلا تعظيما للوقت وبيانا لقدره أقسم به وليس بمرحلة واحدة من مراحله بل لقد أقسم الله بالوقت ومراحله المتنوعة فأقسم الله بالعصر فقال ( ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾10 ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾11 بالصبر)أقسم الله بالفجر فقال ﴿وَٱلْفَجْرِ﴾ وأقسم الله بالصبح وقال ( ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾1213 وأقسم الله ل وعلا بالشفق على قول أكثر العلماء في قوله ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾14 وأقسم الله بالضحى فقال ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ وأقسم الله بالليل فقال ﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾15 وأقسم الله بالنهار ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾1617 كل هذه أقسام يقسم الله بالليل وبالنهار وبالفجر وبالعصر وبالصبح كل هذا ليبين لنا عظم الوقت ومكانته وخطورته اذ الله لا يقسم الا على عظيم وبعظيم جل وعلا وإن كان المخلوقون ممنوعين من أن يقسموا بغير ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ (من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) وقال نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وغيره من حديث أبى برزة الأسلمي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن جسمه فيما أبلاه وعن ماله من أين أكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه ) لا تزول قدماك يوم القيامة حتى تسأل عن عمرك فيما أبليت هذا العمر فيما أفنيته هذا الوقت الذي يذهب سدى هذا الوقت الذي يذهب دون أن تكون فيه مطيعا لله تسأل عنه يوم القيامة وقال نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس أي كثير من الناس فيهما من الخاسرين وليسوا من الفائزين نعمتان مغبون، أي خاسر فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ الصحة والفراغ يا صاحب الصحة ستذهب عنك الصحة ويا صاحب الفراغ استفد من فراغك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يأتي ما يشغلك ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم (اغتنم خمسا قبل خمس ومنها فراغك قبل شغلك ) اغتنم فراغك قبل شغلك فكما أنك تسأل نفسك وتقول: ماذا عليَّ من عمل؟ فإذا ذهبت إلى عملك إلى وظيفتك إلى حقلك إلى تجارتك قلت: ماذا عليَّ فيها حتى أربح؟ ماذا عليَّ فيها حتى أؤدي ما عليَّ؟ سل نفسك ماذا علي في وقت فراغي ماذا علي في وقت فراغي كيف أقضى فراغي بما يرضى ربى سبحانه وتعالى كثير من الناس لا يعرف عن الفراغ الا تضييع الأوقات فرصة يضيع فيها وقته ويضيع فيها هذه الغنيمة العظيمة من هذا الوقت الذي قد يسر لك وربما لم ييسر لغيرك فلئن كنت تعمل عشر ساعات فغيرك يعمل عشرين ساعة وخمس عشرة ساعة أو إن منَّ الله عليك بسعة في الوقت تقضيها في غير طاعة الله وفي غير ما يرضى الله سبحانه وتعالى ألم يقل نبيكم محمد صلوات الله وتسليماته عليه كما عند الترمذي وغيره من حديث جابر رضي الله عنه من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غُرست له نخلة في الجنة ) غرست له نخلة في الجنة فكم تضيع من غرس وكم تضيع من نخل وكما قال القائل ان الدنيا أو العمر أو الوقت مزرعة مزرعة عمرك مزرعة فإذا كانت لديك مزرعة فماذا تصنع فيها في كل وقت تزرع فيها زرعا أو تغرس فيها غرسا تريد أن تكبر مزرعتك وأن تنضج مزرعتك وأن تصل إلى أعلى المكانات وإلى أنضج المزارع فكذلك عمرك، اشغله بطاعة الله جل وعلا، عمِّره بطاعة الله وقد ذم الله جل وعلا أولئك الكفار ووبخهم اذ أفنوا أعمارهم في معصية الله أما أهل الإيمان فعلى الله يُقبلون، وعلى طاعته يُقدِمون، وعن معصيته يُدبِرون قال الله جل وعلا في شأن أولئك الكفار ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَـٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ18 ٱلنَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾19 أولم نعمركم عمرتم في الدنيا وأعطيتم الأعمار الطويلة فلماذا لم تستغلوها في طاعة الله ولم تعمروها بذكر الله قال قتادة رحمه الله فالأعمار حجة من الله على خلقه نعوذ بالله جل وعلا من أن تكون أعمارنا في معصية الله سبحانه يا أيها الإخوة الكرام وقتك وقتك هذا الوقت ماذا تصنع فيه إذا جنَّ عليك الليل فماذا تصنع إذا صليت العشاء بعدها ماذا تصنع إن نبيكم محمدًا صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء ويكره الحديث بعدها ما كان يتحدث بعد صلاة العشاء اللهم الا لمصلحة أو لحاجة دينية أو دنيوية كالحديث مع أهله أو في مصالح المسلمين لكن انظر إلى كثير من الناس يبدؤون الكلام والقيل والقال بعد صلاة العشاء إلى ما قبيل الفجر فإذا ما جاء الفجر كانوا من النائمين لا من اليقظين الذين يصلون لله رب العالمين الا من رحم الله جل وعلا وها هو رمضان عليكم مقبل وهناك صلاة التراويح فماذا أنتم صانعون وبعد صلاة التراويح الوقت قصير إلى وقت صلاة الفجر والصيام في شهر رمضان في هذا العام في الصيف نسأل الله أن يعيننا على الصيام وفي هذا الحر وفي هذه الأمور التي تحتاج إلى جهد وإلى تقوى لله رب العالمين مع هذا البذل الذي قد بذلته في النهار من الصيام تضيع الصيام بما تصنع في ليلك أو نهارك من معصية الله جل وعلا لا تكن من هؤلاء انما كن من أهل الصلاح والفلاح من المثابرين الناجين

يا أيها الإخوة الكرام ان كتاب الله عز وجل رسالة الله اليكم ان القرآن الكريم رسالة الله اليكم فماذا قدمتم تجاه تلك الرسالة ماذا قدمتم تجاه رسالة الله لكم كم يمر على الواحد من أيام لا يتلو فيها كتاب الله جل وعلا فضلا عن أن يتدبر آياته وتدمع عينه عند تلاوته فضلا عن الحفظ والاستذكار وما إلى ذلك إلا من رحم الله جل وعلا فأين أنت من وردك القرآني الثابت تقرأ في كل يوم قدرا من القرآن يا هذا الذي تعمل بالنهار بتعب ونصب وجهد وعناء تقضى ليلك في الشوارع وعلى المقاهي هنا وهناك أقول لك هب أنك لا تغتاب أحدا ولا تسب أحدا ولا تتعامل معاملة محرمة أوَليس قد ضيعت أمورًا هي أفضل مما أنت فيه؟ هذا أقل شيء لو سلمت من الغيبة والنميمة فأين أنت من ذكر الله وقراءة القرآن ومتابعة أهلك والسؤال عن أمورهم ومدارسة القرآن الكريم وتربية الأولاد أين أنت من ذلك كله يا عباد الله لا يمر العمر بكم سريعا ثم ينقضي ويفوت الأوان على الشخص دون أن يحصل فيه ما يرضى الله والواحد يحتاج يوم القيامة إلى الحسنة التي ربما كانت سببًا في نجاته ومن فضل الله وإكرامه أن جعل لنا مواسم للطاعة ومن أعظمها موسم شهر رمضان وبلوغ ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾20 نسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا خيرها وقد جاء في الحديث الذي صححه الألباني وان كان بعض أهل العلم قد أعله للانقطاع بين ابى سلمة وطلحة رضي الله عنه أن رجلين من بَلِيٍّ أسلما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلين قد أسلما وكان أحدهما أكثر اجتهادا من الآخر كان أحدهما أكثر اجتهادا من الآخر فجاءت غزوة فخرج المجتهد في الغزو وبقى الآخر فقتل هذا الذي قد خرج للغزو في سبيل الله مات في تلك المعركة وبقي الآخر بعده سنة ثم مات فرأى طلحة بن عبيد الله رؤيا منامية رأى الجنة ورأى رجلا يخرج منها فيقول لهذا الذي قد مات متأخرا هلم لتدخل هذه الدار فدخل ثم قال للذي قتل في المعركة تعال فادخل فدخل ثم هم طلحة يريد أن يدخل فقيل له: انتظر، انتظر فإنَّه لم يأن وقتك لم يأت وقتك إلى الآن فاستيقظ طلحة بن عبيد الله وأخبر الناس بهذه الرؤيا فتعجبوا وما سبب تعجبهم سبب تعجبهم أن الرجل المعروف بالاجتهاد أكثر من الآخر والذي مات في سبيل الله غازيا دخل بعد الذي مات بعده ولم يدخل الجنة قبله مع ما هو معروف من منازل الشهداء عند ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فتعجب الناس فذهب طلحة بن عبيد الله ليخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الرؤيا التي رآها فقال النبي صلى الله عليه وسلم وممَّ تعجبون؟ أنتم تتعجبون من ماذا قالوا نتعجب من كذا وكذا كيف دخل المجاهد في سبيل الله في المرحلة الثانية ولم يدخل في أول الأمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم واسمع أليس قد مكث بعده سنة يعنى هذا الذي مات متأخراً عاش بعده سنة أليس قد مكث بعده سنة وأدرك رمضان وأدرك رمضان فصلى لله فيه وصام وسجد كذا وكذا من السجدات قالوا بلى يا رسول الله قال فوالذي نفسي بيده إن ما بينهما كما بين السماء والأرض ان ما بينهما كما بين السماء والأرض مع أنَّ هذا الرجل قتل في المعركة لكن الرجل لكونه أدرك رمضان فصلى فيه وصام للرحيم الرحمن نال بذلك الأجر الجسيم من الله الكريم فهذا يعنى أن ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ وفقك فأدركت رمضان فهذا توفيق من الله فاحمد الله عليه وسَلِ الله أن يتم لك بالخير والسلامة وإذا بلغك رمضان فجدير بك أن تجتهد في الطاعة وأن تقوم ليله وأن تصوم نهاره لتغنم فضل قيام ليله وصيام نهاره ولتغنم ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ21 لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ التي قال الله فيها ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ أقول ما تسمعون وأستغفر الله لى ولكم

﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾22 وأشهد ﴿إِلَّا﴾ اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين وأشهد أن محمد عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أما بعد فيا عباد الله

قال نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) أنقل لكم وصية رسول الله احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وقتك وقتك هو رأس مالك وقتك وقتك هو رأس مالك لا تضيعه احرص على ما ينفعك كثير من الكلام كثير من الكلام الذي يجري بين الناس لا قيمة له أقولها مدركا ما أقول بملء فمي وقلبي أسأل الله السلامة والعافية كثير من كلام الناس مما لا فائدة فيه وقد كره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (القيل والقال وكثرة السؤال واضاعة المال) كفانا كلاما فيما لا ينفعنا كفانا أن نتكلم فيما لا نعلم الا فليلزم كل واحد منا نفسه وليتعلم ما ينفعه أين أنت من كتاب ربك ومن ذكر الله والاستغفار والتسبيح وما إلى ذلك مما يرضى الله جل وعلا عمروا أوقاتكم بطاعة الله جل وعلا اننى في الحقيقة تعجبت حينما رأيت ما جرى مؤخرا من حدث يتعلق بالمحكمة الدستورية وما يتعلق بمجلس الشعب وكما هي عادتى أنني لا أتحدث فيما لا فائدة من ورائه لي إذ لا علم لي بمثل ذلك وليس هذا مجالنا إننا نتكلم فيما يرضى ربنا سبحانه لكن الذي أتعجب منه حينما يقال إن هذه المحكمة كلمتها نافذة ولا ينبغي أن تعطل لا يضرني الحكم الصائب غير الصائب حل أم لم يحل ليست هذه المشكلة أقول سبحان الله فأين تعظيم الناس لكتاب الله أين تعظيم الناس لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عظموا الله في قلوبكم عظموا كتابه عظموا سنة نبيه ارفعوا كتاب الله فوق رؤوسكم اسمعوا له وأطيعوا هذا دستورنا هذا منهجنا الذي أمرنا به وقلتها مرارا ولا زلت أقولها ان الديمقراطية لا تقيم عدلا ولا تعرفه انما الذي يقيم الصلاح والسلامة هو شرع الله لا غير اى والله ورب الكعبة ان هذه الطريقة ليست شرعية انما الطريق الشرعي لزوم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حكِّم كتاب الله على نفسك، وحكِّم سنة الرسول على نفسك وعلى أولادك إذا كنت قاطعا للرحم فلا تقطع رحمك وإذا كنت قد ظلمت فرُدَّ المظالم إلى أهلها وإذا كنت مفرطا في جنب الله فتب إلى الله ربك أنت في البداية مسؤول عمَّن مسؤول؟ عن نفسك هذه هي القضية أنت مسؤول عن نفسك ثم عن رعيتك فلا تضيع وقتك فيما لا ينفعك أولادنا في البيوت يدخلون على شبكة النت يفعلون ما يشاؤون ومنهم من يرى المناظر الخليعة وأبوهم في الخارج لا يعرف عنهم شيئًا الا من رحم الله جل وعلا عودوا إلى أولادكم اجلسوا في بيوتكم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لولدك يا ولدى قم هات المصحف هات المصحف افتح على سورة كذا نقرأها سويا يا ولدي، انظر ماذا يقول الله هكذا فكونوا هكذا فكونوا

عباد الله ان الأمة تحتاج إلى أناس متيقظين يعملون لله رب العالمين يريدون نفع هذه الأمة قلت لكم من ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ المازري رحمه الله وكان عالما من العلماء فجاء نصراني طبيب ليداويه وكان طبيبا حاذقا فقال له لولا صناعتي وأمانتي في مهنتي لأعدمتك المسلمين أنا نفسي أن أُعدمك المسلمين (أموتك بس أمانتي تمنعني من ذلك) طبيب أمين يريد أن يقتل عالما لكن الذي يمنعه الأمانة في مهنته فماذا صنع المازري وهو عالم فقيه تعلم الطب حتى صار يفتى في الطب كما يفتى في الفقه يفتى في الطب كما يفتى في الفقه لما قال هذا نصراني يقول ما يقول نريد أن نرفع أيدينا ونوجِّه قواتنا إلى ما ينفع الله جل وعلا به العباد والبلاد الأمة تحتاج إلى تفكير فيما ينفع ياهؤلاء الذين تدخلون على الشبكة العنكبوتية اشتغلوا بما ينفعكم ماذا قدمتم لأنفسكم ولأمتكم فكروا في النافع اكتشفوا لنا الجديد اكتشفوا لنا النافع أما أن تقضوا وقتكم فيما ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾2324 فان هذا لا يقدم شيئًا وإنَّما يؤخر ان أئمتنا الأعلام رحمهم الله رحمة واسعة عرفوا قيمة الوقت ها هو أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي كان إذا جاء ليأكل إذا جاء ليأكل يسف الكعك سفا الكعك يسفه ثم يشرب وراءه ماءً ويقول لأنني إذا أكلت كما يأكل الناس يعطلني عن التحصيل في العلم وكانوا يقولون ان الفرق بين سف الكعك وبين أكل الخبز مقدار قراءة خمسين آية فهو لا يريد أن يضيِّع قدرها لذلك صنف مصنفا واحدا كما ذكر عنه ابن رجب وغيره بلغ ثمانمائة مجلد (كتاب واحد) من كتبه لحرصهم على العلم لحرصهم على الوقت قال رجل لآخر قف حتى أكلمك فقال له أوقف الشمس أوقف الشمس الشمس لا تقف فلماذا تتوقف أنت عن الوقت وتتوقف أنت عن العمل الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك والنفس إذا لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية نسأل الله السلامة والعافية

يا أيها الإخوة الكرام في الختام أقول: داوِ نفسك فضع لنفسك برنامجا من الآن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أنا ما كنت أقرأ وردا من القرآن من اليوم سأقرأ وردى القرآني فلان من أصحاب السوء هذا يعطلنى عن طاعة الله سأشترط عليه إذا قابلته فأقول له أنت صليت العشاء يقول انا ما صليت تقول انا لن اجالسك حتى تذهب وتصلى هكذا كونوا مروا بالمعروف بمعروف وانهوا عن المنكر بغير منكر هكذا كن اجعل لك وردا من القرآن صلِّ صلاة الفجر في جماعة، وكذلك صلِّ الصلوات كلها في المسجد في جماعة اجعل لك حظا من قيام الليل ومن التسبيح والاستغفار وذكر الله جل وعلا اشتغلوا بأمور أولادكم سلوا عنهم المدرسين كيف حالهم؟ أمجتهدون هم؟ أم غير مجتهدين

وأنا أنصح إخواني من طلاب العلم ومن الذين يدرسون في الجامعات وكذلك في الثانوية والاعدادية وما أشبه ذلك أقول لهم انظروا إلى همتكم قبل الامتحانات كيف تكونون عاكفين على المذاكرة لا يصدكم عنها صاد فأين أنتم في الأجازة الصيفية قسموا أوقاتكم انا لا أمنع لا أمنع أبدًا أن يتعامل الولد منظما وقته فيتخذ رياضة نافعة فيتخذ رياضة نافعة بالأسلوب الشرعي والشرط الشرعي لا حرج في ذلك أن يروض نفسه وأن يروض بدنه وأن يقوى بدنه لا حرج في ذلك ولكن أين أنت أيضًا من قراءة القرآن وحفظه إذا كنت لا تحفظ القرآن في الدراسة فاحفظ جزءا منه في الاجازة إذا كنت لم تقرأ شيئًا في العقيدة ولا في الفقه ولا في أمور الدين فتعلم في الاجازة شيئًا ينفعك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تلقى الله جل وعلا وأنت جاهل

يا أيها الإخوة الكرام قبل قدوم شهر رمضان توبوا إلى ربكم جل وعلا كل منا صاحب ذنب له ذنوب والقلب يسود بالذنب فتب إلى ربك حتى يبيض قلبك فإذا ما دخلت رمضان ذقت طعم الإيمان واستشعرت حلاوة الطاعة

ياذا الذي ما كفاه الذنب في رجب حتى عصى ربه في شهر شعبان

لقد أظلك شهر الصوم بعدهما فلا تُصيِّره أيضًا شهر عصيان

اتل القرآن وسبح فيه مجتهدا فإنَّه شهر تسبيح وذكر وقرآن

واحمل على جسد ترجو النجاة له فسوف تُضرَم أجسادٌ بنيران

كم كنت تعرف ممن صام في سلف من بين أهل وإخوان وجيران

أفناهم الموت واستبقاك بعدهم حيًّا فما أقرب القاصى من الدانى

لنا اخوان وأصدقاء ماتوا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يأتي رمضان القادم لنا أحباب ماتوا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يأتي رمضان القادم لنا أقارب ماتوا لنا أقارب قد ماتوا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يأتي رمضان القادم وأنت قد عمرت فاحمد الله على ذلك فاحمد الله على ذلك واستقم على طاعته

اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل اللهم ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ2526 أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم انا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم احفظ بلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحة للأمن والأمان والسلم والسلام يا ذا الجلال والإكرام اللهم احقن دماء اخواننا في سوريا اللهم احقن دماء اخواننا في سوريا اللهم احقن دماء اخواننا في سوريا اللهم فرج كربهم وأزل غمهم يا ذا الجلال والإكرام اللهم اصلح ولاة امورنا اللهم أصلح ولاة امورنا اللهم اصلح ولاة أمورنا اللهم هيِّئ لهم بطانة الخير التي تأمرهم بالمعروف وتدلهم عليه سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ﴿إِلَّا﴾ اله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك وأقم الصلاة .

الهوامش والتخريجات

  1. آية: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
  3. آية: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس ﴿وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ وبث منهما رجالا كثيرا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيبا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  6. آية: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  7. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  8. آية: ﴿يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  9. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 71 ↩
  10. آية: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ — العصر: 2 ↩
  11. آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — العصر: 3 ↩
  12. آية: ﴿والصبح إذا تنفس﴾ — كما ورد في الدرس: التكوير 18 ↩
  13. آية: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ — التكوير: 18 ↩
  14. آية: ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ — الانشقاق: 16-17 ↩
  15. آية: ﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾ — الضحى: 2 ↩
  16. آية: ﴿والنهار إذا تجلى﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 2 ↩
  17. آية: ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ — الليل: 2 ↩
  18. آية: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 37 ↩
  19. آية: ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَـٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾ — فاطر: 37 ↩
  20. آية: وما أدراك ما ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ﴿لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ﴾ ألف شهر — كما ورد في الدرس: القدر 2 ↩
  21. آية: ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ﴾ — القدر: 2-3 ↩
  22. آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الفاتحة: 2 ↩
  23. آية: ﴿لا يسمن ولا يغنى من جوع﴾ — كما ورد في الدرس: الغاشية 7 ↩
  24. آية: ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾ — الغاشية: 7 ↩
  25. آية: اتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة ﴿حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201 ↩
  26. آية: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — البقرة: 201 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: ﴿ان الانسان لفي خسر﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 2
  • آية: الا الذين آمنوا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ وتواصوا بالحق وتواصوا — كما ورد في الدرس: العصر 3
  • آية: ﴿فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق﴾ — كما ورد في الدرس: الانشقاق 16
  • آية: ﴿والليل إذا سجى﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 2
  • آية: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 2

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

دروس مشابهة