داء الغش
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
داء الغش
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم انك حميد مجيد (يا ايها الذين آمنوا اتقوا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾12 (يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس اتقوا ربكم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾34 ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا5 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾6
أما بعد فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار جنبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة ونسأل الله جل وعلا أن يرفع عنا البلاء والوباء وأن يحفظ بلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وأن يصلح أحوالنا وأن يولِّي أمورنا خيارنا وألا يسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا
يا أيها الإخوة الكرام أتحدث اليكم اليوم بإذن الله جل وعلا عن مرض آخر من الأمراض وعن داء من الأدواء كما أسير معكم في هذه السلسلة سلسلة الداء والدواء وهذا الداء الذي أتحدث عنه مناسب لواقعنا ولما نشهده نسأل الله أن يصلح أحوالنا وأن يرزقنا الصدق في الأقوال والأعمال انه داء مستمر مشتهر منتشر فاشٍ نسأل الله جل وعلا السلامة منه انه داء يكرهه القاصى والدانى لكن بعض الناس لا يفهمه حق الفهم أو يتصوره تصورا ناقصا لذا أردت أن أذكر نفسي واخوانى وأبين لهم هذا الداء وكيف يكون الخلاص منه بإذن الله جل وعلا تدرون ما هذا المرض أو ذاك الداء انه داء الغش داء الغش وحينما أقول داء الغش قد يتصور بعض الناس أنني أتصور أو أتحدث عن الغش في الامتحانات مما يجري من الطلاب أو الطالبات ولا شك ان هذا داخل فيما أقول الا أن الغش الذي أتحدث عنه أكبر من ذلك فالغش يكون في الامتحانات ويكون في الأقوال ويكون في الأفعال ويكون في النصيحة ويكون من الراعي ويكون من الرعية فالأمر أكبر نسأل الله جل وعلا أن ينجينا من ذلك وأن يجعلنا من الناصحين لا من الغشاشين يا أيها الإخوة الكرام أصل المادة مادة الغش كما بين ابن منظور وغيره نقيض النصح فيقال فلان غاش أي ليس بناصح فالناصح لا يكون غاشا إلا إذا كانت نصيحته مدخولة وسميت بالنصيحة وليست حقيقة بذلك فعلى ذلك الغاش أي الذي لا ينصح وأيضا الغش من الغشش وهو المشرب الكدر إذا كان هناك مشرب فيه كدارة أو فيه شيء مشوب مخلوط يقال عنه غشش ومنه يقال الغش في اللبن يعنى أنه خلط هذا اللبن بالماء والمعنى أن كلامه مخلوط، فيه خير وفيه شر وفيه نفع وفيه ضر يقول الحق ويقول الباطل أو يفعل الحق ويفعل الباطل وعلى ذلك فمكمن الخطورة أن الغاش يظهر خلاف ما يضمره ويقول شيئًا ويعتقد خلافه ويظهر الشيء في مظهر حسن وهو ليس بذلك وهذا يؤدى إلى الخداع والمكر فيقع كثير من الناس صرعى أمام هذا الغش نسأل الله السلامة منه
ليس صريحا انما يظهر لك شيئًا وهو على خلافه ويبدي لك أمرًا وهو يضمر خلافه وعلى ذلك فالغاش أو الغش من شيم أهل النفاق وليس من شيم أهل الإسلام وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (من غشنا فليس منا) من غشنا فليس منا ان اسلامنا لا يعرف الغش ولا يدعو إليه ﴿أَنَّمَا﴾ يدعو إلى النصح بل أنَّ النبي صلوات الله وتسليماته عليه جمع الدين كله في النصيحة فقال كما روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبى رقية تميم الداري قال النبي صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) الدين النصيحة ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) نعم يا أيها الإخوة الكرام ان الغش يقع فيه الكثيرون بعلم أو بجهل ولا يظن أنه واقعٌ فيه فإذا سألت وقلت على ذلك كيف نتعرف عليه وكيف ننجو منه نقول ان الإنسان الناصح هو الذي ينصح بقلبه ولسانه فتكون كلماته كما في قلبه فحينئذ يكون صادقا بفضل الله جل وعلا وإلا فليس كل من ادعى النصيحة ناصحا ليس كل من ادعى انه ينصح فهو ناصح وإن إبليس اللعين قد قال للأبوين الكريمين المكرمين كما ذكر رب العالمين ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ7 ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾8 يقسم ابليس للأبوين المكرمين آدم وحواء عليهما السلام يقسم لهما انه لمن الناصحين فهل كان من الناصحين بل كان أكبر غاش كان أكبر غاش نعم عليه لعنة الله وكذلك قال الله جل وعلا في شأن إخوة يوسف عليه الصلاة والسلام حينما قالوا لأبيهم يعقوب (يا أبانا مالك ﴿لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ﴾ لَنَٰصِحُونَ ) فهل أرادوا النصح له ما أرادوا النصح له انما أرادوا قتله وأرادوا ابعاده عن أبيه وأرادوا اقصائه من قرب أبيه هكذا فلم يكونوا مصلحين في ذلك الوقت ثم جرى منهم ما جرى عليهم سلام الله جل وعلا يا أيها الإخوة الكرام إذا كان الأمر كذلك أقول ان الغش على أنواع فهناك غش في البيع والشراء والمعاملات وهناك غش في النصيحة وهو أخطر ما يكون وهناك غش داخل في ذلك لا يقل خطورة بل هو غش شديد وهو من الكبائر وهو غش الراعى لرعيته غش الراعي لرعيته والوالى لمن ولاة الله جل وعلا عليهم
أما النوع الأول وهو الغش في المعاملات من بيع وشراء ونحوهما فقد ثبت عن النبي صلوات الله وتسليماته عليه فيما رواه الإمام مسلم من حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مر على رجل عنده صُبرة طعام عنده كومة من الطعام فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في هذه الصُّبرة أي في داخلها فوجد بللًا فقال ما هذا يا صاحب الطعام ما هذا أو قال ما هذا يا صاحب الطعام فقال يا رسول الله أصابه ماء السماء ماء السماء أصابه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أفلا جعلته فوق حتى يراه الناس لماذا تجعله في داخل الصُّبرة أفلا جعلته فوق حتى يراه الناس من غش فليس منا من غش فليس منا من المعلوم أن الرجل إذا جاء ليشترى فنظر إلى تلك الكومة أو الصُّبرة ووجد أن أعلاها طعام طيب فإنَّه حينئذ سيشترى ولم ينظر إلى ما في داخلها فعلى ذلك هذا الرجل قد أظهر شيئًا وهو يبطن خلافه فلذلك يكون قد وقع في الغش ووقع في قول النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس منا الا أن يتوب إلى ربه جل وعلا ويقع فيما يريد رب العباد ويسمع لكلام رسول صلوات الله وتسليماته عليه وهذا يجري من كثير من الناس في البيع والشراء والمعاملات مما يسمونه في هذه الأيام بالتشويش أو التوشيش ونحو ذلك بأن يجعل الوجه أو الوش كما يقولون من الشيء الطيب فيأتي الرجل ليشترى وبعد أن يأخذ ما يأخذ يجد الأمر على خلاف ما يريد فهذا غش والرسول يقول من غش فليس منا وكذلك يا أيها الإخوة الكرام من الغش إذا جاءك إنسان يستشيرك في بيع شيء أو في شراء شيء فغششته ولم تنصح له فحينئذ يكون هذا من الغش قال النبي صلى الله عليه وسلم (المستشار مؤتمن) المستشار مؤتمن فإذا استُشرت في شيء فأنت مؤتمن عليه فكن ناصحا ولا تكن غاشا ومن ذلك أيضًا ما نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنه من بيع التصرية ومن النجش كأن يأتي رجل يقول لآخر وهو يبيع تلك السلعة هذه السلعة تساوي مئتين وهي لا تساوي إلا مئة وهو لا يريد شراءها أصلًا انما يريد ان يوقع الناس في شراء هذه السلعة فيقول هي تساوى وهي تساوى فيضطر من يحتاج إلى شرائها فهذا من النجش الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا بخلاف النصيحة. ومن ذلك أيضًا مما يتعلق بهذه المسائل أن بعض الناس إذا جاء ليبيع السلعة انما يقول لهذا الذي يشترى منه أمامك سلعة، قلِّبها كيف شئت فان كان فيها أدنى مخالفة ردها واذهب بها إلى المختصين كالرجل مثلًا الذي يبيع سيارة من السيارات ثم يقول لهؤلاء اذهبوا واذهبوا إلى المكان كذا وإلى فلان من المهندسين وقلِّبوا السيارة كيف شئتم فان وجدتم فيها خللا فردوها أو كالذي يبيع محمولا أو غير ذلك أقول لك إذا كنت تعلم أن هناك عيبا في سلعتك وأنت لم تبينه فإنك بذلك غاش غير ناصح حتى وان قلت اذهب إلى من شئت إذا كنت تعلم بعيب وجب عليك أن تبين وألا تكتم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما ) فهذه البركة التي تذهب على كثير من الناس في بيع البيوت وفي بيع الأراضى وفي غيرها من المحاصيل وغيرها عموم ما يباع أو يشترى هذه البركة المنزوعة سببها عدم الصدق وعدم النصيحة والوقوع في الغش واسمع أخي الكريم إلى هذه القصة النبيلة التي تدل لك كيف يكون النصح بفضل الله جل وعلا وقد أخرج الحديث الشيخان من حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (اشترى رجل من رجل عقارا اشترى رجل من رجل عقارا أي اشترى بيتا وما حوله من المنافع اشترى رجل من رجل عقارا فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة من ذهب وجد جرة من ذهب في هذا المكان الذي قد اشتراه فذهب إليه وقال للذي اشترى منه العقار خذ ذهبك انما ابتعت العقار ولم ابتع منك الذهب انا انما أخذت الدار أو الأرض ولم آخذ منك الذهب هذا الذهب ذهبك خذه فقال له الرجل انما بعتك العقار وما فيه انا بعتك العقار وما فيه الجرة جرتك وليس لى منها شيء انظروا يا عباد الله الرجلان يختصمان على ماذا هذا يريد أن يرد الجرة وهذا لا يريد أن يقبل الجرة وليست جرة عسل انما هي جرة ذهب ولا يخفى عليكم ما يكون مقدارها فتحاكما إلى رجل فقال لهما الرجل الكما ولد لكما أولاد فقال أحدهما لى غلام وقال الاخر لى جارية فقال لهما: أنكحا الغلام من الجارية وأنفقا عليهما من هذا المال وتصدقا ) فانظروا يرحمكم الله انظروا يا رعاكم الله إلى هذه الأمانة وإلى هذه النصيحة وإلى الوضوح والبيان وكيف تتم به البركة بفضل الله جل وعلا ومن هذا كذلك أعني من الغش الغش في أمور النكاح في أمور الزواج كأن يسأل إنسان عن فلانة كيف حالها فيقال فلانة طيبة وعلى خلق ودين وكذا وهو يعلم عنها خلاف ذلك أو أن يسأل عن رجل وهو معروف بالفساد ومعروف بمعصية الله والفجور فيقول عنه خلاف ما يعتقد وخلاف ما يرى وإذا كان يظن أن هذه غيبة أقول له ليست بغيبة بل ان كتمانك الحق هو الباطل بعينه والذي يلزمك أن تكون ناصحا وأن تتقي الله في نصحك
يا أيها الإخوة الكرام ومن الغش كذلك الغش في الامتحانات وما أكثره في هذا الزمان وبعض الشباب يرى أنه قد أعطى الحرية الكاملة التي تبيح له أن يغش كيف يشاء فلا يلتفت إلى ملاحظ ولا إلى مراقب بل ربما يريد أن يغش بالاجبار وهذا لا شك محرم ومنهي عنه وعلى من كان مسئولا عن المراقبة أو الملاحظة أو الاشراف أن يتقى الله في ذلك فإن هذه أمانة قد أُنيطت به وإن هذا الفساد الموجود سببه تولية من لا يستحق التوليه وإيجاد من لا يستحق أن يكون مقدما فقدم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ضياع الأمانة (إذا وسد الأمر إلى غير أهله) وكذلك يا أيها الإخوة الكرام من الغش الغش في النصيحة إذا طلب رجل منك نصيحة في أمر دينه أو في أمر دنياه فإذا لم تنصح له فأنت غاش ومن حق المسلم على أخيه المسلم أن يكون ناصحا له لا سيما إذا طلب أخوك منك النصيحة قال النبي صلى الله عليه وسلم (وإذا استنصحك فانصح له ) وإذا استنصحك فانصح له والعجيب أن بعض الناس في هذه الأيام يغش الناس ويغش نفسه ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يغش الناس لأنه يقول ما لا يعتقده، فضلًا عن أنه يدعو إلى ذلك وهذا من الغش إذا كنت تعلم أن فلانا لا يستحق فلماذا تقول عنه انه يستحق إذا كنت تعلم أن فلانًا ظالم فلماذا تقول عنه انه عادل ولماذا تدعو الناس إلى ذلك وأنت في قرارة نفسك لا تعتقد ذلك ان هذا من الغش وليس من النصيحة والناصح أولا من نصح نفسه ومن غش نفسه غش غيره وهو بذلك يكون مسئولا عما يقول بين يدى الله جل وعلا
يا أيها الإخوة الكرام ان كلمتك التي تتكلم بها ونظرتك التي تنظر بها ستسأل عنها يوم القيامة والله الذي لا اله غيره اننى أشعر بالصعوبة ما أنا فيه من حديثى للناس ان الدعاة إلى الله مؤتمنون وان الله قد حملهم مسؤولية كبيرة وعليهم أن يكونوا ناصحين لا أن يكونوا غشاشين ان العبء ثقيل وان الحمل صعب لكن كثيرا من الناس لا يشعر يتكلم كيف يشاء ويخبط كيف يشاء ولا يدري انه سيسأل عما يقول وأن الله جل وعلا سيحاسبه عما يفعل
يا أيها الإخوة الكرام أقول لكم بوضوح وصراحة الزموا كلام علمائكم وارجعوا إليهم واقبلوا كلمتهم لست من العلماء حتى أصدر قرارًا أو حتى أتكلم بكلام لكنني أقول ان نجاة الأمة ان نجاة الأمة والمخرج من أزمتها انما يكون باتباع علمائها وأقصد بالعلماء العلماء الصادقين العلماء الربانيين الذين لا يعرفون التعصب ولا التحزب ولا يعرفون الا ما يرضى الله جل وعلا لا يدعون الا ما يقره الشرع ينظرون في عواقب الأمور وما تؤول إليه وينظرون كذلك في أمور الناس وفيما يصلحهم وينظرون في الكتاب والسنة يرضون الله ولا يعصونه لا يخافون في الله لومة لائم لا شك أن هؤلاء العلماء موجودون بين ظهرانينا ليسوا بخارجين عنا فالحمد لله أمتنا أمة معطاءة ومصرنا بلد معروف بالفضل والعلم وفيه ما فيه من الخير والبركة وان أراد الأعداء له ما أرادوا فالزموا كلمة علمائكم فبهم الخير والبركة لا أقول اتبعوا أصحاب الهوى انما أقول اتبعوا من يتق الله لا يخاف في الله لومة لائم الذي إذا رأيته ذكرت الله الذي تسمعه دوما لا يتعثر وإنَّما يقول ما يرضى الله جل وعلا والله قد قال (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) ولا تقولن ان الأمر لا يعنى العلماء كلا بل ان الأمر متعلق بالعلماء بالدرجة الأولى فالذي يميز بين الحق والباطل انما هم أهل العلم وقلت لكم ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ وبعض الناس لم يصدقنى وبعض الناس خالفنى حينما قلت ان الطريقة الموجودة أصلا طريقة غير صحيحة لأنه يتكلم فيها من يعرف ومن لا يعرف، ومن له كلمة ومن ليست له كلمة ويتكلم البر والفاجر والمؤمن والكافر والرجل والمرأة قلت إن الأمر يكون بيد أهل الحل والعقد وهم الذين يقولون كلمتهم وهم أصحاب الكلمة وهي أمانة في رقابهم فإن صدقوا فالأجر لهم وان كذبوا فالحمل عليهم والإثم عليهم ان كانوا آثمين وأما أنتم فتكونون سالمين اذ طبقتم شرع الله ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم
﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾9 وأشهد ﴿إِلَّا﴾ اله الا الله ولى الصالحين وأشهد أن محمد عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد أما بعد فيا عباد الله من الغش كذلك غش الراعي لرعيته قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث معقل بن يسار المزنى رضي الله عنه ما من عبد يسترعيه الله رعية ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا ﴿حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ﴾ ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا ﴿حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ﴾ وجاء في رواية أخرى ما من والٍ يلي أمرًا من أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم ولا ينصح الا لم يجد رائحة الجنة وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهد لهم ولا ينصح وفي الرواية الأخرى قال يموت يوم يموت وهو غاش هذا يعنى أن الغش ضد النصيحة كما قلت يا أيها الإخوة الكرام من ولَّاه الله أمر المسلمين عليه أن يكون رفيقًا بأمته عليه أن يتقى الله فيهم فان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال اللهم من ولى من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم اللهم فارفق به ومن ولى من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم اللهم فاشقق عليه فمن ولى أمرنا وأراد بنا الرفق اللهم ارفق به ومن أراد أن يشق علينا اللهم فاشقق عليه هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم وقال أيضًا كما في مسلم من حديث عائذ بن عمرو رضي الله عنه إن شر الرعاء الحُطَمة إن شر الرعاء الحُطَمة الذي يحطم الناس ويتعبهم ويشق عليهم يا هذا الذي سيولِّيك الله أمرًا اتق الله فينا والناس قد ائتمنوك وأعطوك عهودهم ومواثيقهم فوالله الذي لا اله غيره لئن أخلفت ما وعدتهم ونقضت عهدهم فان الجريمة شديدة والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال ما من أمير يلى عشرة أو قال ما من أمير عشرة، رجل يتولى على عشرة لا على تسعين مليونا أو ما قارب ما من أمير عشرة ما من أمير عشرة إلا أتى يوم القيامة مغلولةً يداه إلى عنقه فكَّه عدله أو أوبقه جوره أما أن يفكه العدل وأما أن يهلك بظلمه
عباد الله ان المسألة والله صعبة وان الأمانة في رقابنا شديدة وأشهد الله الذي لا اله غيره أننا لا نريد بكلامنا جزاءً ولا شكورًا ولا كلاما ولا نعمل لمصلحة أحد وإنَّما أتحمل وأقول ما قاله الأنبياء والرسل انى لكم ناصح أمين والذي في وسعي أن أقوله: لا تقلدوني انما قلدوا العلماء قلدوا أهل العلم البصراء الذين آتاهم الله العلم والفضل وقد قال رسل الله وأنبياؤه إنى لكم ناصح أمين يا عباد الله وبعد هذا كله أقول ان المخرج الحقيقي للأمة في صلاح الرعية ان صلاح الراعي وحده لا يكفي ولئن أتى علينا أمير من الأمراء كان معروفا بالعدل والتقى لا ممن يرتضى على أنه أخف من غيره أو نحو ذلك بل لو تولى علينا رجل معروف بالاتصاف بالأوصاف الكاملة فان هذا وحده لا يكفي انما لا بد من الرجوع إلى الله واستغفار الله جل وعلا
يا أيها الإخوة الكرام يحتفل المسلمون في مثل هذه الأيام وفي ليلة السابع والعشرين من رجب برحلة اسراء ومعراج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا أقولها يا أيها الإخوة الكرام الذي ثبت علميًّا أن رحلة الإسراء والمعراج ليس هناك دليل يدل على وقتها نعم قد أسرى برسول الله وهناك سورة الإسراء وربنا قال ﴿سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَـٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾1011 ) لكن لم يثبت وقتها فليست في ليلة السابع والعشرين من رجب لا يدل على ذلك الدليل لا يعلم شهرها ولا عشرها ولا يومها ولا ليلتها ولو كان الاحتفال بها مشروعا لفعله رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولو فعله الرسول لنقل إلينا ولعرفناه لكنني أوجه في هذا الأمر شيئًا واحدا وهو قد يسأل سائل فيقول النبي صلى الله عليه وسلم حينما هاجر من مكة إلى المدينة كيف هاجر هاجر عليه الصلاة والسلام في سرية تامة ومعه صاحبه الصديق أبو بكر رضي الله عنه وكان معه كذلك عبد الله بن أُريقط وهناك عامر بن فهيرة الذي يتبعه بالغنم وهناك كذلك ولد أبي بكر الصديق عبد الله الذي يأتيهم بالأخبار في سرية تامة وسار على غير الطريق المعروف ومضى يسير وبات في الغار أنا أسأل سؤال قد يفكر فيه واحد منا لماذا لم يحمل البراق رسول الله إلى المدينة لماذا لم يحمل البراق رسول الله إلى المدينة أوليس قد حمله البراق إلى الأقصى وأيهما أبعد لا شك ان المسجد الأقصى أبعد حمله البراق مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ الأقصى وفي مدة أقصر منه لم يحمله البراق وإنما سار بنفسه ولقي هذا العناء فهل سأل واحد منا نفسه ما الفرق أجاب عن ذلك بعض أهل العلم فقالوا الفرق أن رحلة الإسراء خاصة برسول الله هل يشرع لنا ان نقول نحن سنذهب اسراء نركب البراق هل رحلة المعراج كرامة خاصة بنا أم أنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي لرسول الله فعلى ذلك لم يُقتدَ به فيها يعنى لا نأتي اليوم ونقول: نحن سنذهب في رحلة الإسراء والمعراج لن تتكرر ليس هناك قدوة اقتداء به فيها انما هي معجزة وكرامة لرسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما الهجرة فليست خاصة بالرسول الرسول هاجر وقبله هاجر المؤمنون وبعده سيهاجر المسلمون إذًا سيقتدي بالرسول أهل الإيمان فتحمل الرسول العبء والمشاق ليقال لنا ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ12 لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾13 وهذا يعنى أن كل ما يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم يمكن لنا أن نقتدى به أقولها بملء فمي كل ما فعله الرسول يمكن لنا أن نقتدى به فلا تقولن ان شرع الله لا يمكن تطبيقه أو أن الشريعة الإسلامية لا تتمكن من التطبيق ان ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ ذلك لا يعى ما يقول ولا يعرف حقيقة ما يقول بل أننا نقول ان الشريعة يمكن تطبيقها في كل زمان ومكان لأنها شرع الله ونحن صنعة الله والله أعلم بما يصلح عباده ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾1415
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل اللهم ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ1617 أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم ولى أمورنا خيارنا اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا اللهم ولى أمورنا خيارنا اللهم ولى أمورنا خيارنا اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا اللهم احفظ بلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحة للأمن والأمان والسلم والسلام يا ذا الجلال والإكرام اللهم من أرادنا وبلادنا بسوء فأشغله بنفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا له يا ذا الجلال والإكرام اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا اللهم فرج كربهم اللهم فرج كربهم اللهم كن لهم ناصرا اللهم كن لهم ناصرا ومعينا اللهم كن ناصرا ومعينا اللهم كن لهم ناصرا ومعينا اللهم انصرهم اللهم انصرهم اللهم فرج كربهم اللهم فرج كربهم أقول ما تسمعون وأقم الصلاة .
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
- آية: ﴿الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا — الأحزاب: 70-71 ↩
- آية: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿وقاسمهما انى لكما لمن الناصحين﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 21 ↩
- آية: ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ — الأعراف: 21 ↩
- آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الفاتحة: 2 ↩
- آية: سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ﴿مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير — كما ورد في الدرس: الإسراء 1 ↩
- آية: ﴿سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَـٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾ — الإسراء: 1 ↩
- آية: ﴿لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — الأحزاب: 21 ↩
- آية: ﴿إِلَّا﴾ يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير — كما ورد في الدرس: الملك 14 ↩
- آية: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — الملك: 14 ↩
- آية: آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة ﴿حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201 ↩
- آية: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — البقرة: 201 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 2
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)