إنَّها الزوجةُ المُطَمْئِنةُ
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
فقه تعامل خديجة مع فزع النبي وإيثار التزميل والسكون
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
إنها المرأة المطمئنة إنها الزوجة المباركة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. تأمَّل! حينما يأتي الرجل وهو فزع حدثت له مشكلة خارج البيت ثم دخل إلى البيت ألحقوني أدركيني ما أحد يأتي إلى جواري سأدخل لأنام أو أستريح ما لك؟ ما الذي حدث لك؟ لا بد أنَّك تقول لي الآن ما الذي حصل هو الآن في وقت لا يريد أن يقول شيئًا لا يريد أن يتكلم في شيء خديجة الرشيدة العاقلة رضي الله عنها حينما قال زملوني زملوني ماذا صنعت زملته فحسب لا تتحدث معه، لا تتكلم معه هو يحتاج إلى راحة، يحتاج إلى سكون حينئذ تنفذ مطلوبه فلما ذهب عن الرسول ﷺ روعه ذهب عنه الخوف هو الذي بدأ في الكلام.
تثبيت خديجة للنبي بقسم التبشير وعظيم وفائه لها
فقال لها، أي خديجة، أي خديجة: «لقد خشيت على نفسي» وأخبرها الخبر قص عليها ما وقع له فماذا قالت خديجة رضي الله عنها؟ قالت له «أبشر كلا والله ما يخزيك الله أبدًا» إنها المرأة المطمئنة المرأة الواثقة بالله سبحانه مع أنها لم تعرف الإسلام لكنَّها امرأة رشيدة، ولِمَ لا تكون رشيدة؟. وقد قضى الله، وقدر أن تكون زوجة رسول الله محمد ﷺ ولم يتزوج الرسول ﷺ على خديجة امرأة أخرى حتى ماتت خديجة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)