وكلا وعد الله الحسنى
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
دلالة «وكلا وعد الله الحسنى» في ثبوت الجنة للصحابة والرد على منتقصيهم
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
﴿وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ الحسنة هي الجنة لذلك قال بعض العلماء. بل قال كثير منهم فيه دليل على أن مآل الصحابة جميعًا إلى الجنة يا ربنا والبعث وكلا وعد الله الحسنى ويشهد لذلك ﴿رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ﴾ أنَّ الله سجَّل رضاه عنهم. ولذلك هذه من الأدلة الواضحة في الرد على الشيعة حينما يطعنون في الصحابة رضي الله عنهم، ويكفرونهم ويقولون ارتدوا على أعقابهم بعد وفاة الرسول وكفروا بعد الإسلام طب ربنا سجل في القرآن الرضا له ومعروف أنَّ القرآن يُقرأ لأزمان
وقرون ما زلنا نقرأه فلو كان هؤلاء سيرتدون ما كان ليسجل رضاه عنهم، ولا يسجل أنهم من أهل الجنة إلى غير ذلك مما ورد في الآيات.
سبب ورود «لا تسبوا أصحابي» في تفاضل السابقين على المتأخرين
بل تُحفظون حديث ﷺ لما وقع بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شيء والحديث الصحيح هاي فسبَّ خالدٌ عبدَ الرحمن، يعني: وقع فيه. فقال النبي ﷺ بعد أن وقع خالد في عبد الرحمن قال النبي ﷺ عليه وسلملا تسب أصحابه يعني: الحديث ده اتقال لمين في البداية ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لي خالدًا، ده خالد عظيم، ده سيف، سيف من سيوف الله سبحانه وتعالى، خالد وما أدرك من خالد رضي الله عنه، لكن لأنَّ خالد متأخر «عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ» بن عوف، عبد الرحمن بن عوف أسبق في الإسلام من السابقين، فالرسول ﷺ قال «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفة»،
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)