من مقاصد الصيام
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- التعرض لنفحات رمضان وتيسير الطريق إلى الله بفرضية الصيام
- خصوصية الصيام في التقوى بمخالفة طبع النفس ونيل الجزاء الأوفى
- الارتقاء من ترك الحلال إلى ترك الحرام وقيادة النفس ومخالفة الهوى
- حقيقة «الصوم جنة» كوقاية من النار ومساوئ الأخلاق وشعار «إني صائم»
- الحذر من صيام الجوع واللغو وسر تحريم الرشوة عقب تشريعات الصيام
- درس الإخلاص في الخلوات واحترام المواقيت وجعل الحياة كلها لله
التفريغ النصي الكامل للدرس
التعرض لنفحات رمضان وتيسير الطريق إلى الله بفرضية الصيام
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، قرِّبوا بين الصفوف، رحمكم الله رحم الله من تقدم للإمام.
يا أيها الإخوة الكرام، عاد إلينا شهر رمضان بعد أن نسينا كثيرًا وغفلنا كثيرًا ونسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعلنا من المتبصرين وأن يجعلنا من المهتدين المتقين جاء شهر رمضان ببركاته وخيراته ونفحاته إلا فلتتعرضوا لتلك النفحات فما يدريك لعل نفحة من هذا الشهر تصيبك فيجعلك الله عز وجل من الفائزين.
جعلنا الله منهم بمنه وكرمه، يا أيها الإخوة الكرام أن شهر رمضان له فضائل عظيمة وتجنى من ورائه الثمرات وأن من أجل ما في شهر رمضان فرض الصيام اعأننا الله عز وجل عليه وتقبله منا قبولًا بقبول حسن وهو الكريم سبحانه وتعالى، يا أيها الإخوة الكرام، لو فرضنا أن لشهر رمضان فضائل كثيرة وليس من بينها فرديه الصيام فقد كان سيفكر المؤمنون ماذا سيصنعون في
هذا الشهر وما الذي سيقدمونه إلى الله من قربات ليحصلوا على تكفير السيئات ورفع الدرجات. لكن الله حدد ووضح وبين فسهل لنا الطريق ففرض الصوم حتى نعرف الطريق الذي نسلكه إليه لنصل إليه ونسأل الله، أن يجعلنا من الموصولين به أن فرض صيام شهر رمضان خير كثير نعان به على تحصيل القربات في هذا الشهر الجليل العظيم الذي قال الله فيه في محكم التنزيل ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ﴾ فهلموا. يا عباد الله، إلى.
خصوصية الصيام في التقوى بمخالفة طبع النفس ونيل الجزاء الأوفى
تأمَّل! الصوم على وجه التحقيق لنعلم، أن وراء الصوم غايات نبيلة ومقاصد عظيمة وها ليس بعجيب، ولا غريب فكل ما شرع الله وراءه حكم كثيرة ومقاصد عظيمة عَلِمَها من عَلِمَها وجهلها من جهلها إن الله جل وعلا قد قال في فرديه الصيام يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ فوضح الله ج والحق أن تقوى الله جل وعلا هدف مشترك وغاية مشتركة بين العبادات كلها فالعبادات كلها شرعها الله من أجل أن نكون من المتقين.
وقد قال الله ﴿يا أيها ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن عليكم﴾ لما لعلكم تتقون فالعبادات كلها شرعها الله من أجل التقوى. لكن للصوم خصوصيات في باب التقوى. فإنَّ الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ قد يفعل طاعة من الطاعات ويجد أن في تلك الطاعة لذه وقربا من نفسه فهو يميل إليها بحظ نفسه ثم يصلح نيته حتى تكون خالصه لربه جل وعلا فمثلًا باب الصدقات وباب الإنفاق والزكوات قد يكون بعض الناس في طبعهم الكرم والسخاء فهو وأن لم تفرض عليه الزكاة معروف بالجود والكرم والسقف فهو ينفق التماشيًا للكرم والسخاء، وكذلك يجد الإنسان في الصلاة لذة روحية وأنسًا وعظمه وجلالًا وهيبة تدفع الإنسان إلى الصلاة.
جعلنا الله من مقيم الصلاة. لكن الصوم. الأمر فيه مختلف لأنَّ لافوحه النفس فالنفس تطمح إلى مقوماتها وتريد غذائها فالواحد منا لا يستغني عن طعام أو شراب أو شهوة فيأتيه الصوم ليخالف هواه وليخالف نفسه فما أعظم التقوى حينما يخالف العبد هواه ليوافق مراد مولاه وما يريده الله جل وعلا من كان للصوم مزية عظيمة خلاف الطبع خلاف ما تريد من شهوة وطعام وشراب لذلك قال الله في الحديث القدسي «كل عمل ابن آدم له إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وأنا اجزي به» جعل الله جزاء الصوم موكولا إليه لا يعده عاد ولا يحصيه محصنه، ولا يعرف قدر ثوابه إلا الله جل وعلا لأنَّ العبد حين يصوم فهو يخلص في صومه لله لا يحمله على ذلك في الأصل إلا أنه يبتغي مرضات الله جل وعلا لذلك فصوم يصل به العبد وإنَّما إلى مرتبة عليا في التقوى.
الارتقاء من ترك الحلال إلى ترك الحرام وقيادة النفس ومخالفة الهوى
وذلك أنَّ التقوى مراتب ودرجات ذلك، أن التقوى هو درجات. ولذلك فالإنسان قد حرمت عليه أمور وأوجب الله عليه أمورًا. وهذه المحرمات الأصل فيها ألّا تكون مؤقتة وإنَّما تكون مستمرة ودائمة فأنت مثلًا يحرم عليك، أن تنظر إلى امرأة أجنبية لا تحل لك وأنت كذلك لا يجوز لك، أن تغتاب أو أن تقع في نميمة أو كذب أو شهادة زور وكذلك لا يجوز لك، أن تشرب الخمر أو أن تأكل لحم الخنزير إلى غير ذلك من المحرم المستمرة التي نعلَّمها فيأتيك شهر رمضان ليعلمك أنك بإمكانك واستطاعتك في مكنتك، وقدرتك، أن تترك بعض الحلال فكيف بك لا تترك الحرام الذي جعله الله مستمرا.
وهذا أعظم لأنك تترك طعامك الشهي الذي احله الله لك في غير نهار رمضان اتركوا شرابك اللذيذ وما ذلك إلا لأنك تبتغي وجه الله عز وجل فمن كح ويتعلم ترك الحرام. بل وترك الشبهة فيترك الشبهات ويترك المحرمات لأنه قد استطاع أن يترك الحلال في هذا الوقت ابتغاء مرضات الله جل وعلا يا أيها الإخوة الكرام، من أن يتحول صومه إلى عاده فتصير مع الصوم كاله تتحرك حينما تحرك وتسكن حينما تسكن الناس أمره كذلك في الصوم إذًا صام فيقال له: لم صمت يقول لا أدري وجدت الناس يصومون فأنا أصوم وارى الناس يفطرون فأنا أفطر فمن عادتي وتعلمت من أبي وأمي وعشت دهري وأنا أصوم اعتيادا أقول لك: لها لا تكن كاله، أن الص يأم أن تكون قائدًا تقود نفسك تحري أن التي ربما أُمرت كثيرًا من الناس بالسوء ﴿إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ﴾ ثم يعلمك القيادة أنك قائد تقود نفسك تضع نفسك خلفك أنت الموجه لها وأنت المربي لها وأنت القائد لها أنت الذي تسوسها فتقول لها اسمعي واقض قوله الكريم موسى عليه السلام ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ أنا يا ربي اتعجل وأسرع وابادره بفعل الخيرات واستبق في فعلها أسارع إلى مغفره من ربي وجنة كل ذلك ابتغاء مرضات الله جل وعلا فإياك ثم إياك، أن يتحول صومك إلى عاده لا أنت صائم عبادة أصوم لأنَّ الله امرني بالصوم امتنع عن الأكل والشراب والشهوة في نهار رمضان لأنَّ الذي وجهني إلى ذلك هو ربي سبحانه وتعالى، واعلمنا بهذا الصوم، أن نعذب والا.
حقيقة «الصوم جنة» كوقاية من النار ومساوئ الأخلاق وشعار «إني صائم»
فإنَّ الله قد قال في أثناء آيات الصيام ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ بكم اليسرى، ولا يريد بكم العسر. وقد رخَّص الله للمسافر والمريض كما تعلمون في الفطر ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ﴾ ﴿عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ الصوم ليس للتعذيب وإنَّما الصويه، أن تخرج من الصوم دون أن تهذب الأخلاق ويُقوِّم السلوك المجنه والصوم جنة ومعنى أن الصوم جن أي: وقاية من ماذا يحتمل أن.
المعنى آية من النار وقاية من العذاب كما قال الرسول «من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» فالصوم جنة وقاية من عذاب الله ص وم جنمي به من مساوئ الأخلاق نعم الصوم جن أحلا باداب الصوم وحينئذ بفضل الله تسمو أخلاقه لذلك قال الرسول اسمع والصوم جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب وأن امرء سابه له فليقل: إني صائم قلت: ولا يصحى، وفي لفظ ولا يفسق لا يخرج منك الكلام القبيح فضلًا عن الفعل القبيح ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ منكرم أنت صائم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لمن يريد أن يؤذيك أني صائم واسكل آمن ا وأفعالنا وإنَّما أن نحتمل الأذى من غيرنا وفرق بين المعنيين في القول والفعل الصوم يعلمك هذا ويعلمك فوق هذا إلا ترد الأذى باذى؛ وإلا ترد السوء وإنَّما تقول ناطقا أني صائم، وكأنك تقول لخصمك، ولمن اذاك إنني اقدر على رد اساءتك.
لكن الذي يمنعني من ذلك إنني صائم وأنا أعلم لا أريد أن أخرج من المدرسة إلا. وقد نجحت وتفوقت. نسأل الله أن يجعلنا من الرابحين الفائزين متربيه على الأخلاق الفاضلة لذلك قال الرسول ﷺ أيضًا من لم يدع قول الز وري في أن يدع طعامه وشرابه ما الفائدة في أن تترك طعامك وشرابك ودور وأنت لم تترك الجهل أو الأعمال التي فيها سببًا وجاء ما الفائدة.
الحذر من صيام الجوع واللغو وسر تحريم الرشوة عقب تشريعات الصيام
ولذلك قال الرسول عليه الصلاة والسلام، أيضًا رتبه صائم ليس له من صومه أو من صيامه إلا الجوع، وفي لفظ حظه من صيامه الجوع ورب قائم حسها احذر أن تكون من هؤلاء. نسأل الله أن يجعلنا من المقبولين إذًا الصالح ونجتنب الحرامه ونجتنب الشبهات لذلك بعد أن ذكر الله أحكام الصيام ذكر الله حكم الرشوة وبين حرمتها.
فقال، ﴿وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ وَتُدْلُوا۟ بِهَآ إِلَى ٱلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا۟ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ لا تأكل الرشوه، ولا تدفع الرشوه، ولا تتعامل بي والله وأنت عبد لله تسمع وتطيع أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم تلقى الله وهو مطيع أن يثبتنا على دينه، يا أيها الإخوة الكرام، نتعلم في الصوم الإخلاص لله فنحن نصوم لله ونراكب الله وبامكان أحدنا أن يغلق عليه داره وأن يطعم ما يشاء وأن يشرب ما يشاء دون أن يعلم أحد.
درس الإخلاص في الخلوات واحترام المواقيت وجعل الحياة كلها لله
لكن الذي يمنعك من ذلك أنك تخلص لله وتراكب الله فتعلم من الصوم في غير الصوم يعلمنا احترام الأوقات فالصوم بموعد والفطر بموعد ناكل ونشرب ونتقرب باكلنا وشربنا ونصوم ونتقرب بصومنا فحياتنا كلها بإمكاننا أن نحولها وقفا لله ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم ارفع عنا البلاء والغلاء والمحن ورمنها وما بطن يا ذا الجلال والإكرام اللهم احفظ مصرنا واللهم أصلح، ولا تأمرنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)