أحسن حتى إلى من لا يدرك معنى الإحسان
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
شمول الإحسان للبهائم والذبائح الضعيفة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
فقال: «وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته» لا تؤذها هذا فيه معنى جميل وهو أنك تحسن حتى إلى مَن لا يدرك معنى الإحسان حتى إلى مَن لم يتأذى منك حتى إلى مَن لم يشكوك هذه دابة لا تستطيع أن تقول لك يا ظالم ظلمتني يا ذابح ذبحتني وأسأت إلي لن تقول لك ذلك. لكن الله قال. لكن الرسول علمنا «أن الله كتب الإحسان على كل شيء» حتى المدينة التي لن تشكوك التي لن تتكلم التي لن ترفع عليك قضية التي لن تذهب إلى محام.
لكن الله جل وعلا بين. لكن الرسول ﷺ بين. فقال: وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته لأنَّ بعض الناس يحسن إذا كان الذي أمامه قويًا. أما إذا كان ضعيفًا فإنَّه يأكل حقه ويضيعه فأين الإحسان قال «وليرح ذبيحته» لذلك لما رأى الرسول عليه الصلاة والسلام، الرجل الذي يحج شفرته أمام تلك البهيمة.
النهي النبوي عن إماتة البهيمة مرتين وحد الشفرة بحضرتها
فقال: له أفلا قبل ذلك، يعني: أفلا فعلت هذا قبل هذا لا تجما عليها موتات تجما عليها أكثر من موتة إنها حينما ترى الشفرة في يدك تعلم أنك قاتلها ذابحها فقد جمعت عليها الويلات وجمعت عليها الموتات رفقًا بالحيوان فضلًا عن إنسان
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)