رسالة إلى أهل القرآن - قطوف من
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
أمانة أهل القرآن ووجوب الوفاء بحق كتاب الله
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
رسالة لأهل القرآن: اتقوا الله في الأمانة التي ائتمنكم الله عليها والعزة التي توَّجكم الله بها. والله. إن كتاب الله عز وجل عزنا وما كنا لنسعد بأموال الدنيا لولا القرآن
وَلَمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْنَا بِالْقُرْآنِ «فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَنَا الدُّنْيَا» ونسأل الله أن يرزقنا الرضا، هكذا ينبغي أن يكون. نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن إن «لله أهلين من الناس»، «أهل القرآن أهل الله وخاصته»
يبقى أنت ما ينفعش تبقى أنت ربنا منَّ عليك وحفظت القرآن أو أنت صغير أبوك تعب معك وحفظك القرآن وبعدين تعرض عن القرآن مهما كان حتى لو دخلت كلية الطب ولا دخلت الهندسة ولا بقيت مهندس. ولا بقيت أستاذ ولا بقيت سفير ولا وزير ولا أي شيء، أين هذا من كتاب الله الذي أنعم الله عز وجل به عليك
يبقى أهل القرآن يسعدون بما منَّ الله عز وجل عليهم به. ولكن يعلمون أن «وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ» فعليهم أن يتقوا الله حتى يكون القرآن حجة لهم
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩