افشاء الاسرار الزوجية
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
وجوب كتمان الأسرار الزوجية وخطورة التحدث بما يجري في الفراش
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
من الحياء ﴿إِلَّا﴾ يفشي الإنسان الأسرار لا سيما الأسرار الأسرية التي تقع بين الزوجين. وقد جاء عند أبي داود أن النبي ﷺ ذكر هذا الرجل. فقال: «لعل الرجل منكم ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يأتي أهله أو إذا أتى أهله وأغلق عليه بابه ووضع عليه ستره وستره الله عز وجل بستره ثم إذا أصبح تحدث». فقال: عملت كذا وكذا فسكت الرجال، ولم يتكلموا.
ثم قال: ولعل منكن تلك المرأة التي إذا أغلق عليها مع زوجها الباب وأرخى الستر ثم أصبحت تحدثت. وقالت عملت كذا وكذا. فقالت امرأة: يا رسول الله، والله إن الرجال ليتحدثون وإن النساء ليتحدثن. فقال الرسول عليه الصلاة والسلام:، «أتدرون ما مثل ذلك؟ شيطانة لقيت شيطانًا في السكة فأتاها في الطريق والناس ينظرون إليه» فمنكم يريد ذلك أو يرغب في ذلك أمور البيت والفراش لا ينبغي أن توصف أو أن تذكر أمام الناس.
التحذير من وصف الأمور الخاصة ونشرها عبر وسائل التواصل
وقد «كرهوا للرجل أن يكون وصَّافًا لفرجه أو أن يكون وصافًا لبطنه» فأمور الطعام والشراب وأمور الشهوات لا تعلن أمام الناس فضلًا عن أن تعلن على وسائل التواصل الاجتماعي التي تبدو للقريب والغريب عبر هذه الوسائل. نسأل الله السلامة والعافية.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)