مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

اخنق خنقك

قطوف · الدرس 154 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. موقف معاذ في طاعون عمواس ورضاه بالابتلاء
  2. مقولة معاذ في المحبة وأسباب رغبته في البقاء
التفريغ النصي الكامل للدرس

موقف معاذ في طاعون عمواس ورضاه بالابتلاء

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

فلما كان معاذ بن جبل وهو في هذا قام في الناس خطيبًا يعلِّمهم ويقول «﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس لا تجزعوا من هذا الطاعون الذي أصابكم فإنه رحمة من الله بكم وموت الصالحين قبلكم وشهادة لكم فاحمدوا ربكم» وسأل ربه ﴿إِلَّا﴾ يحرمه من هذه البركة فمات ولده عبد الرحمن، وفي بعض الروايات أنه قد ماتت ابنته في هذا الطاعون ثم أصيب بجرح في إصبعه أو أصيب بالطاعون في إصبعه فبدأ يقلب يده ظهرا إلى باطن وهو يحمد الله ويقول اللهم بارك اللهم بارك في هذا الخير حتى ملأ الطاعون جده وهو يتقرب إلى الله عز وجل بذلك.

مقولة معاذ في المحبة وأسباب رغبته في البقاء

ثم قال قولته الشهيرة يا ربي غم غمك وفي لفظ يقول له «يا ربي اخنق خنقك فوالله إني لأحبك» يقول معاذ بن جبل يا رب اخنق خنقك افعل بي ما تشاء فوالله أني لأحبك مهما صنعت بي فإنني أحبك وأحب لقاءك، وكان يقول «والله ما أردت البقاء في الدنيا إلا مجالسة أهل العلم، ومن أجل ظمأ الهواجر، ومن أجل قيام الليل» ومصاحبة أناس ينتقون أطايب الكلام إلى غير ذلك مما قال رحمه الله، ورضي الله عنه

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

دروس مشابهة