مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

بالعلم

قطوف · الدرس 176 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. فضائل العلم الشرعي وآثاره
  2. اقتران العلم بالعمل وذم تاركه
التفريغ النصي الكامل للدرس

فضائل العلم الشرعي وآثاره

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

بالعلم، يا أيها الإخوة الكرام، يُعرف الله ويُعبد ويُذكر ويُوحَّد ويُحمد ويُمجَّد بالعلم، يتميز الحلال والحرام وتعرف الشرائع والأحكام وتوصل الأرحام بالعلم يُوصَل إلى الله من قريب بالعلم يحقق العبد مراضي الحبيب بالعلم يأنس الإنسان إذًا استوحش فهو الأنيس في الوحشة وهو الصاحب في الغربة وهو الكاشف عن الشبهة وهو الأنيس في الواحدة بالعلم يعرف الإنسان كيف يعبد الرحمن سبحانه جل وعلا العلم شفاء الصدور ونور البصائر ولذة الأرواح ورياض العقول فليعرف الناس

ذلك وليعلِّموه لأولادهم حتى يسعدوا ويسعدوا حتى يهنؤوا ويغنموا ويربحوا. نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا العلم النافع

اقتران العلم بالعمل وذم تاركه

ما من شك، يا أيها الإخوة الكرام، في الختام أن العلم الذي نعنيه هو العلم النافع العلم الذي يقود إلى العمل. وأما أن يتعلم الإنسان ثم لا يعمل فما الفائدة من ذلك فثمرة العلم العمل، «هتف العلم بالعمل.

فإنَّ أجابه، وإلا ارتحل.» ولذلك ذم الله من تعلم، ولم يعمل فوصفه الله بأنه ﴿كالحمار﴾ (الجمعة: 5) ووصفه بأنه ﴿كالكلب﴾ (الأعراف: 176) فنسأل الله السلامة والعافية.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

دروس مشابهة