مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

فائدة: وأما الراضي بقسمة الله سبحانه وتعالى فإن تعامله مع ربه لا مع الناس يتوجه إلى ربه ويسأله…

وأما الراضي بقسمة الله سبحانه وتعالى فإن تعامله مع ربه لا مع الناس يتوجه إلى ربه ويسأله العطاء وهو راض عن الله سبحانه وتعالى وبهذا يسلم الإنسان من الحسد

من درس: الحديث الخامس والثلاثون المسلم أخو المسلم

افتح الفائدة في المكتبة