فائدة: وأما الراضي بقسمة الله سبحانه وتعالى فإن تعامله مع ربه لا مع الناس يتوجه إلى ربه ويسأله…
وأما الراضي بقسمة الله سبحانه وتعالى فإن تعامله مع ربه لا مع الناس يتوجه إلى ربه ويسأله العطاء وهو راض عن الله سبحانه وتعالى وبهذا يسلم الإنسان من الحسد
وأما الراضي بقسمة الله سبحانه وتعالى فإن تعامله مع ربه لا مع الناس يتوجه إلى ربه ويسأله العطاء وهو راض عن الله سبحانه وتعالى وبهذا يسلم الإنسان من الحسد